Archive for October, 2010

Les Juifs ne croient pas en Jésus

Saturday, October 30th, 2010

Les Juifs ne croient pas en Jésus. Cette allégation est simplement une réponse réactionnaire sans aucune preuve tangible. Nous devons nous rappeler que Jésus Lui-même était un Juif et Ses premiers disciples étaient Juifs. La question difficile qui a été posée parmi les disciples de Jésus ne fut pas si l’on pouvait encore être un Juif et croire en Lui, mais plutôt comment pourrait-on être un Païen et recevoir Jésus. En réalité il y a toujours eu une communauté de croyants  Juifs à travers les temps et aujourd’hui c’ est aussi large que plusieurs centaines de milliers. Le problème est que beaucoup de Juifs n’ont même pas pris la peine de  rechercher  la personne et l’œuvre de Jésus et le peu de compréhension qu’ils ont de Lui est souvent un malentendu. Pourtant, beaucoup de juifs qui ont sérieusement étudié sa vie  l’ont reçu de manière surprenante. En terminant, je tiens à vous mettre au défi avec amour pour consolider une position de croyance ou d’incroyance fondée sur la preuve de vérité objective/subjective sans s’en remettre à des reactions irrationnelles et émotionnelles.

 

Comment avoir une relation avec Dieu

 

autres liens

Ressources Juives de Jésus

Juif question de Jesus

Jews do believe in Jesus

 

هل الكعبة مقدسة ؟

Saturday, October 30th, 2010

على الرغم من  من أن  دين العرب قد اعتنق عبادة الله كإله الإسلام الواحد الحق، إلا أنه لم يفصل نفسه بَعْد عن حبه الشديد لماضيه الوثني

الكعبة،البناء المكعب الشكل،والذي يقع في مكة،يُعَد هوالموقع الأقدس لدى لإسلام، ولكن قبل ظهور الإسلام كان يستخدم هذا المبنى كمزار وثني. وأهم ما في هذا المبنى هو حجر نيزكي اأسود، قيل عنهأنه سقط من السماء ويرتبط سواده بظلام ذنوب الإنسان. واليوم، يُقَبِّل المسلمون هذا الحجر كنوع من التبجيل والعبادة  أثناء الحج.

في ثقافة عصور ما قبل الإسلام، كان العرب القُدامى تحت تٲثير طائفة دينية متطرفة تعبد الحجر، والتي كانتتعطي قيمة لهذه الاحجار السوداء كجزء من ممارساتهم الشعائرية الخاصة، فكان العرب عابدي حجارة  واتخذت مجموعاتهم القبلية من الكعبة حرماً يحتوي على أحجارهم السوداء التي عبدوها.

وإحدى الشعائر المرتبطة باالكعبة هي  اللف أو الطواف حولها. هناك نظرية حول كيفية نشؤء هذه الممارسة الوثنية وهو أن هذه المجموعات القبلية كانت تطوف حول الكعبة بحركة شُبِهت بحركة الٲجرام السماوية وهذا فيما يخص عبادة الشمس والقمر والنجوم. تشمل هذه الممارسة أيضاً على تقبيل هذه القبائل للحجر الذي اعتُقِدَ أنه مسكون بإله أو أرواح.  كان يعتقد أن هذا تقبيل للصخرة ولمس هذا الحجر يجلب البركة. وأيضاً فيما يتعلق بحجر الكعبة الأسود، عبادة إله القمر هُبَل.

 ومن الجوانب الأخری للثقافة العربية والمرتبطة بماضيهم الوثني فيما يتعلق بالمجتمع العربي هو ״رمي الجمرات فيمِنى و״والسعي” بين الصفا والمروة والذي يُعَد مجرد  تمثيل للوثنيين الذين اعتادوا على الطواف بين وثَنَيْن، وأخيراﱠ “التلبية” والتي تحاكي الطقوس القديمة في تلبيةأسلافهم الموتى وقد تحول هذا الفعل الآن إلى تلبية الله.

يبدو أن ثقافة العرب لم تتخلص من ماضيها الوثني  على الرغم من زعمها رفع راية التوحيد. قد خلقت هذه الممارسة التوفيقية لدمج تلك الثقافة العربية بدين الإسلام خليطاًبدلاً من أن يخلق النقاء في مقوماته الدينية،وكون الكعبة رمزاً أساسياً باعتبارها أحد ركائز الإسلام، يكشف عن وجود شقوق في بنية هذا الكيان الديني.

فإلى  أي مدى إذاً قد وصل الإسلام حقاً في تثبيت هويته الفريدة بكونه الإيمان الواحد الحق؟ من الواضح أنه استعار هيكله من المعتقدات المسيحية اليهودية وزخرف وملأ مضمونه من أشياء شبيهة بماضيه الوثني.

هل هذا هو حقاً الإيمان الحقيقي أم مجرد استعارة لمجموعة من الأفكار المختلفة، موحدين بذلك ممارسة الديانة المحلية جنباً إلى جنب مع غيرها من آراء العالم المتدينة؟

هل أنت على استعداد للمبايعة والخضوع لدين لم ينقي علاقته بشعائره القديمة؟ هل قام اإاسلام فقط بإعادة بناء وتنظيم نفس الكيان  الوثني وذلك عن طريق تغطيته  بطبقة خارجية رقيقة وتسويقه كدين جديد مبني على أساس وحي قادم من كيان ملائكي؟. لعل ماهو مخفي وراء حجاب  الإسلام  هو ببساطة مجرد صنم وحيد الرأس إزاء قطب طوطمي من الآلهة.

جمعت في أثناء كتابة هذه المدونة العديد من المصادر المختلفة معاً بخصوص هذا الموضوع، وحاولت عمل تقدير صادق وعادل لهذه المعلوماتأثناء جمع البيانات.

وهنا ٲود  ٲن أطلب منك ان لا تصرف نظرك عن محتوى  هذه المدونة وكأنها حملة تشويه للتجريح، كما أود أن اشجعك بأن تبحث بنفسك في هذا الموضوع. وبعقل منفتح.

قدمت من خلال هذه المدونة تحدياً للمُعتَقَد الإسلامي بينما حاولت أن أتجنب الافتراء غير الضروري  والاتهامات الباطلة تجاه المسلمين وما يتمسكون به على أنه مقدس. لاحظت أن الكثير من اصدقائي المسلمين غيورين في تقواهم ومخلصين تجاه مفهومهم لله،  وانا احترم ذلك فيهم. ومع هذا، فما أطلبه منهم هو أن  يسمحوا للمعلومات الواقعية بإرشادهم  لاتخاذ قرارات ٲفضل فيما يخصامتثالهم  وخضوعهم.

وفي الختام، فإذا كنت مسلم، أود ٲن أشجعك من خلال الصلاة أن تسٲل الله بشأن الحقيقة وراء الإيمان والممارسة الإسلامية.

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

jesusandjews.com/wordpress/2009/07/19/is-the-kaba-sacred/

هل محمد نبي زائف ؟

Saturday, October 30th, 2010

هل محمد نبي زائف؟ ظهرت العديد من الأديان والعبادات التي  زعمت استقبال إيحاءات خاصة بواسطة شخص  ما والذي كان هو سفير أو وسيط   الحق. ومع ذلك، يجب علينا أن نحاول معرفة واكتشاف أي من هذه الحالات هي الٲصح،وٲي منها هي الخرافات والٲباطيل.يمكن لٲي شخص ٲن يدعي الوحي الإلهي،ولكن عند مرحلة معينة لابد من التصدِّي لهذه الإدعاءات لمعرفة ما إذا كان من  الممكن إثباتها، وما إذا كانت ستقف في مواجهة الفحص الدقيق وتحدي المزيد من الانتقادات 

 وبعد هذا كله، تكون الشهادة صالحة بقدر مصداقية الشاهد او الشخص 

فإذا كنت ستقيم شخص ما كشاهد قانوني في محكمة ما، فٲول ما سيكون عليك تحديده هو  مستوى الأهلية القانونية لهذا الشخص

 هل يمكن أن تُعَد شهادتهم موثوقة بناءاً علی مصداقيتهم أم سينظر إليهم كشهود غير كفوئين؟

أعتقد أن ٲول شئ أود أن آخذه بعين الاعتبار هو شخصية منشئ ومؤسس الحركة الدينية التي تعرف باسم الإسلام

كان محمد هو الشخص الذي تفانى في التٲمل والتفكير في المسائل الروحية 

وأفضت به هذه المصادفات في النهاية، إلی مواجهة كيان  روحي  والذي ظن محمَّد أنه من الممكن أن يكون جنِّي. وكانت هذه المسائل ذات ثقل كبير عليه مما جعله يعتزم الانتحار مرتين، ولم يعرف ما إذا كان سيُنظَر له كشاعر أم  كشخص مجنون بسبب هذه الإيحاءات

كذلك تصرح المصادر الإسلامية الأولى أن محمَّد كان تحت تأثير شيطاني عندما كتب سورة النجم، وهو الشيء الذي سيدفعني للتساؤل عن صحة ادعاءاته بالوحي الإلهي

بالإضافة إلى ذلك، قال محمد في مرحلة متأخرة من حياته أن السحر قد تسلط عليه لمدة عام تقريباً، كما ذكر ابن اسحق أن محمد قد سُحِر في ذلك الوقت، وأضاف البخاري أن السحر جعله يتوهم

 ونرى أيضاً أن هناك تساؤلات حول صفاته الخاصة وشخصيته  بشكل عام. فلقد استعمل القوة والإكراه عن طريق الفتح العسكري عند الضرورة وذلك لترسيخ مآثره فيما تعلق بنشر معتقداته. كان هذا هو الدين الذي ينطبق عليه شكل ومفهوم الجهاد او الحرب المقدسة من ٲجل الحفاظ علی تأثيره ونفوذه ولا يزال هذا المنهج هو استراتيجية الإسلام حتى  يومنا هذا. فلقد بدأ بسفك الدماء ويستمر في  سفك الدماء إلی اليوم. إذاً فنحن نرى ديناﱠ لا تستند هويته إلى مستوی رفيع من التعبير الإنساني عن المحبة ولكنها بالأحرى ترتكز علی السمات الأساسية للسيطرة علی البشر، الأمر الذي يؤدي الی دمار وإستغلال البشرية

إلى جانب هذا الاستخدام السيء للسلطة، سلوكه الجنسي المريب حيث استغل الطفلة عائشة التي تزوجها وأتم زواجه منها لاحقاً ولم تكن سوى ابنة ٩ سنوات وحتَّى قبل تمكنها من بلوغ سن الرشد

كما أحل تعدد الزوجات، ولكن كان هذا من المفترض أن يكون من خلال وحي خاص، وقد كان له الحق وحده في أن تكون له تسع زوجات بغض النظر عن حظر القرآن لذلك في سورة الأنعام 3 حيث حدد العدد بأربع زوجات. شيء آخر هو فضيحة زواجه بزينب التي طلقها زياد، ابنه بالتبني، حتى يستطيع أن يتزوجها وكان هذا لأنه أُثير جنسياً عندما رآها بالخطأ شبه عارية لأنه ذهب ليزور ابنه بالتبني في وقت غير مناسب. بالإضافة إلى هذا، فالمسلمين مباح لهم ممارسة الجنس مع السبايا بدون تزجهن حتى وإن كان أزواجهن على قيد الحياة. وقد أباح محمد لأتباعه أيضاً بممارسة شكل من أشكال الدعارة يسمى “المتعة”، ولا يزال يمارس حتى اليوم، فيدفع المسلم في مقابل الجنس، فيتزوجها لمدة قصيرة ثم يطلقها. أما بخصوص انتهاك حقوق المرأة فقد أبيح الضرب الخفيف إن اعتُبِر ذلك ضرورياً

عند هذه النقطة، لن يتطلب الأمر المزيد من الاستجواب المضاد لاكتشاف أن هذا الدين كان قد تٲسس بواسطة شخص مريب افتقر إلى الاستقرار

وعلى مر التاريخ، كان هناك آخرون ممن استخدموا خطة سياسية وفي بعض الأوقات دينية  لترسيخ غاياتهم وٲهدافهم.وقد أدت العديد من هذه الأهداف إلی الإفناء والإبادة الجماعية للجنس البشري والمبنيان علی ٲساس التحيز والتعصب، وهو الشيء الذي يفوق تٲثير وقدرات البشر المجردة . فهو شئ بالغ الشراسة والذي يمكن أن يوصف فقط بكونه شيطاني الطبيعة

أُناس أمثال ستالين وهتلر والذين كانا نبيَّين كاذبين، قد حققوا السلطة الكاملة التي أفسدتهم تماماﱠ وقادت هذه الأرواح الشريرة الی إتمام خطتهم للإبادة 

إنه لأمر مدهش كيف يحتشد الناس وراء أمثال قيادة هتلر الجذابة وربما كان هو نفسه مختل عقلياﱠ

نحن اليوم جميعنا متعجبين  وننظر إلی هذه الأعمال الوحشية ونتساءل كيف يمكن لشي  بهذا الحجم أن يحدث وفي القرن العشرين ولماذا يصدق الناس هذه الٲكاذيب والدعاية لدرجة الانخداع التام

ومع الأسف،  فلا تزال هذه الظاهرة تحدث اليوم مع أمثال الإسلام. إنه الجنون الذي يصيب كل مظهر من مظاهر الإنسانية والحضارة 

يسكن الناس إلى دعم مزاعمه وأسبابه غير مدركين قبضة براثنه المدمرة والتي حتماً ستأتي يوماً بالدمار لتشبه نظام حكم هتلر

أعترف العالم كله بعمق الظلام الموجود خلف ستار هؤلاء الرجال الخسيسين الفاسدين والضلال والجرائم العظيمة التي ارتكبوها في حق مجتمعنا العالمي والذي أدانهم بالدرجة القصوى

فالإسلام هو دين ذو تأثير عالمي متزايد والذي قد أصاب الإنسانية بدرجة وبائية. فهناك الآلاف من الناس ممن يعانون ويموتون ظلماﱠ كل عام بسبب رجل حلم بوحي مريب

هل حقاﱠ ستستمر في اتباع مسار الموت والدمار هذا؟ .وإن كنت ممن يمارسون طقوس الإسلام، فٲود أن أطلب منك  وبكل بساطة ٲن تضع جانباﱠ نزعتك في الدفاع عما تعتقده مقدساً فقط لفترة كافية للنظر بشكل جدي إلى الأدلة وللصلاة إلى الله حتى يكشف لك عن الشخص الذي جاء ليعطي الحياة ويعطي بوفرة وأعني بذلك يسوع

متى 7: 15- 16
اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!، مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

Is Muhammad a false prophet?

Permission granted by David Woods for excerpts taken from the article on “ Muhammad and the Messiah” in the Christian Research Journal Vol.35/No.5/2012

ملاحظة شخصية للجميع

Wednesday, October 27th, 2010

عندما بدأت أول مرة   با ٳرسال ٵول مدونة لي  كان من الضروري ٵن ٵبين فيها ملاحظاتي الشخصية  كنوع من المشاركة مع القراء بتصرفي وٵرائي با الرغم من قناعتي فيما يخص جوهر ومضمون العمل .

ٳن البعد الكامل لمعرفة ٵي ٳنسان شخصيا, يتطلب مهارات لتساعد علی تقيم الاهداف والحاجات للشخص المسؤؤل عن كتابة المدونة .

في البداية  بدأت من خلال معالجة كل مجموعة بأنها فردية في معتقداتها ونطاقها ,علی كل حال عندما بدٵ موقع المدونة يتطور ويتوسع قررت ا لحفاظ على المزيد من  العناصر المشتركة للمجموعات من خلال ملاحظة شخصية واحدة  بدلامن عدة  ملاحظات و التي شعرت انها قد تبهر او تستحوذ عاى القارئ بدلا من جعله كمستنقع  او مكان ملئ بالفوضئ او مكان محشو با اشياء بدون فائدة .

علئ اية حال ,عند مناقشة بعض الامور الحاسمة او الحساسة والخاصة  باالعقيدة والإيمان  يكون احيانا من الصعب جدا لأن نظرتنا إلى العالم ، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ  لدينا “الشخص والشخصية بحد ذاته” .

يمكن ان نقسم الانسان الئ نقاط  او اجزاء, لكن لا يمكن ان نفصل ارادته او رغبته عن كينونته . وممكن ان يوصف ويعرف حسب منظور العالم الكوني والخيالي أو ٵي شيء أقل من هذا قد يجعله شخص لامعنی له .

أقول هذا لأنه على الغالب عندما اتكلم عن معتقد ديني ما ,أو أو اراء عامة  ,ينظر اليها  في كثير من الاحيان وكٵنني الى حد ما أهاجمهم شخصياﱠ  مع ٳن هذا ليس قصدي أونيتي ,لكن باالٵحرى ان الهدف هو كسر الحاجز من خلال قلوب وعقول القراء وانطلاقا من المحبة والاهتمام بهم وفي الوقت نفسه تجنب المزالق والمناقشات التي لاتجدي نفع وبجون هدف  والتي قد تسبب الغضب والحزن واحكام بلا معنی والتي قد تحدث في كثير من الاحيان مع هذا النوع من المناقشات والمواضيع .

أعتقد ٳنه من السهولة العثور علی هذا النوع من المنتدى في الخطاب الوارد باالانترنيت وقراءة هذه المدونة  . وهنا اعترف بٵني فعلت ذلك بطريقة مباشرة جداٝ  وانفعالية عند كتابتي لهذه المدونة ,ولكن هناك شێ واحد لا اريد ان يسئ فهمه الاخرين هو انه انا لست متحامل او مندفع للكراهية تجاه القراء لكن معركتي هي مع المؤسسات التي ادرجت هذه المعتقدات من التلقين .

وٳذا كانت كل الاشياء التي انجزتها من خلال هذه المدونة فقط لإثارة غضب الناس من أن يدركوا أو يفهموا المغزى  بذلك أكون قد فشلت في نقل الرسالة لهم .ٳن قصدي هو عدم الاساءة حتى لو كانت تعليقاتي ينظر اليها أو ٳعتبارها كهجوم  ,وإذا كان كل مافعلته يفسر على ٳنه تعبير عن الكراهية أو التحامل أو العنف , بهذا اكون قد هدرت الوقت لكلينا في هذه الجهود للإتصال معهم .

أنا أدرك ايضا إن ليس كل شخص قد يستفيد من خلال قراءة هذه المدونة ولكن املي وصلاتي هو إن بطريقة ما, نوعا ما ,ٳنها سوف تحدث فرقا في حياة الشخص من أجل الصلاح .

بينما أنا ٵحضر لكتابة هذه المدونة  ادركت وبكل صدق ٳن كل شخص لديه مستوى ٵو درجة من الغرور او الايهام وهذا قد يشملني انا ايضاﱠ ,وٳنه لايوجد شخص واحد له اجابات على أسئلة الحياة هذه . الا إنه با الرغم من هذه القيود ,لم يبقى لي من تحمل المسؤلية والسعي للدفاع عن الحقيقة الا  الانخراط في مساراتها . وكل مااطلبه هو ان تشاركوني  في أن نسير معاﱠ من خلال مواد هذه الدورة .

أنا ادرك إن استعمال كلمة الحق قد تعطي صدى أو معنی مما يشير الى التكبر او الغرور اوالتعصب اوإحساس با المعنی المطلق وخصوصا اننا نعيش في مجتمع سياسي بهذا المعنى والذي يقيم وجهات النظر التعددية والنسبية ,ولازالت وظيفة مجتمعاتنا تعتمد علی العناصر الحاسمة والحساسة للحقيقة لٵنها تشكل الاساس لغاية وجودنا البشري .

عادة ليست لدينا مشكلة في رؤية هذا التطبيق في مختلف فروع القانون والنظام او فيما يخص أو فيما يخص العلوم  ولكن الى حد ما لا نريد تطبيق هذا المنطق نفسه لمفهوم العقيدة الديني .

إذا كان لنا أن نجزێ حياتنا ولانطبق الحقيقة عموما ,ٳذن في نهاية المطاف نحن نخدع ٵنفسنا ونعيش باالكذب  . ومع ذلك تم تحقيق عظمة الانسان وثقافة المجتمع من خلال السعي وراء المعرفة, وحالما يتم بلوغ المعرفة وتطبيقها في ٳتباع نهج غير متحيز وحدوث التقدم ,فسوف يقودنا نحو الهدف النهائي المتمثل في حكمتها .

علی أية حال عندما تبداء هذه المرحلة من البحث في هذه المدونة وضع في إعتبارك وتذكر ٳن من الافتراضات الثقافية الخاصة بك والتي تؤثر على الطريقة التي تفسر الحياة من خلال تحديد الغاية من وجودنا والتي تعمل أو تؤثر فينا في كثير من الاحيان لاشعورياﱠ .

أنا أدرك أيضاﱠ عندما نعيد النظر في الحياة قد يطون الامر مخيفاﱠﱠ أو مؤلماﱠ بسبب الانعكاسات المحتملة بشأن ٳحتمال الخطأ في افكارنا وااذي يمكن أن يضعنا في موقف هو أبعد من مدى راحتنا لكن دون التفكير في حياتنا بصورة جدية وغالباﱠ عندما نركن أو ننساق الی الخداع ومما يؤدي الى الجهل المتعمد . ماعدا هذا نحن في بعض الاحيان نسير بصورة عمياء حسب معتقدات ٵسرتنا ,أو الحكومة ٵو الاقران أو المجتمع باالعموم من دون ٳمكانية الطعن بتلك المعتقدات .

قد يكون لنا ميل للذهاب الی جانب الوضع الراهن والمعاير الاجتماعية والتي قد نعتبرها نوع  من المقاييس لٵرائنا الاخلاقية للحياة .ٳنها تشبه ٳعتقادنا اولاﱠ ثم نركز عالمنا في جعم تلك المعتقدات .

على أية حال عند البدء باالموضوع  الٵساسي أو الفكر الرئيسية من خلال الرسائل التي نشرتها هو ٵن أبين فيها ٳهتمام وحب الله لكل البشر. في يوحنا ١٦: ٣ يقول״ ٳنه هكذا أحب الله العالم حتی بذل ٳبنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الٵبدية ״ .

الحقيقة في هذا اليوم هناك الكثير من الناس من كل ثقافة ولغة وقبيلة ٵمنوا به ليس من منطلق القوة او الٳكراه لكن بمحبة الله لهم وفي قلوبهم مما  أسفرعن تغيرات وتحولات في حياتهم . ومن ٳحدى الحقائق هي ٳن يسوع المسيح يظهر محبة الله للاخرين ويجعلهم ٵن يعرفوا الله بطريقة شخصية وحقيقية ,وقد تجلى عمله هذا ليس فقط علی ٳنها قصة مؤثرة كرجل ٵو نبي بل هو المنقذ والمخلص الذي يخلص الناس من كثير من المصائب والمشاكل مثلاﱠ ״ الادمان على المخدرات والٵشياء الٳباحية والسرقة,الزنی״ وأمراض ٳجتماعية اخرى قد يقع فيها الانسان .  لقد غير حياة الملايين من النلس ومن ضمنهم حياتي أنا .

يسوع المسيح ٳستطاع أن يقرب الناس الی الله , ليس من خلال مرورهم بعمل أوطريق مستحيل أو غامض أو من خلال محاولة كسب الٳعتمادات من خلال نظام الجدارة ,لكن با الٵحرى من خلال وضع ثقتنا وٳيماننا في شخصه وعمله((يسوع المسيح الذي هو برنا وصلاحنا)) .

في متی١١:۲۸

يقول يسوع ((تعالوا اليﱠ ياجميع المتعبين والثقيلي الاحمال وأنا اريحكم ,إحملوا نيري عليكم وتعلموا مني لٵني وديع ومتواضع القلب, فتجدوا راحة لنفوسكم , لآن نيري هين وحملي خفيف ))  .

لقد وعد لنا الراحة الابدية التي لاتستند على جهودنا الذاتية لكن بعمله البار الكفاري مما اسفر عن خلاصنا من خلال موته علی الصليب فداءﱠ ,وأخذ العقاب بدلاﱠ عنا وحمل خطايانا علی ظهره وسمرها على الصليب مما أدێ الى مصالحتنا باالله .

نتيجة لكل ماتقدم  وإن كل ماأطلبه هو أن تقراؤ هذه المدونة بعقل مفتوح وبكل امانة وصدق القلب وصلاتكم لله  .

مرة أخری أرجو أن يغفرلي إن كنت قد ٱتخذت في هذه المسٱلة الی حډ بعيد على بعض النقاط من المبالغة في موقفي ٵو قد فعلت ٲي شئ با الإساءة لٱي شخص عمدٵ ولكن هدفي كان هو لإستفادة الاخرين بدلٵ من أن يكون محاسبة ٲو إزعاج للمجتمع .

كيف تكون لنا علاقة مع الله

jesusandjews.com/wordpress/2010/10/05/كيف-تكون-لنا-علاقة-مع-الل/

مزيد من المقالات

jesusandjews.com/wordpress/category/muslim-question-of-jesus/بنت-مسألة-يسوع/

Da Vinci Code Fact or Myth

Sunday, October 24th, 2010

The Da Vinci Code is supposedly marketed as a semi-factual historical novel which has just enough truth to make the fictional aspect of it believable for the unsuspecting audience. Those that have enough faith to be converted in believing this scandalous mystery have been brainwashed to follow in the steps of yet another cultish movement. The only real conspiracy here is the marketing strategy to sell just another fictional novel by capitalizing on a religious theme.

One of the main actors that did not show up on the big screen is Pierre Plantard whose criminal background along with Dan Brown’s imaginative writing has contributed to making this a best seller.

Pierre Plantard’s name is appropriate as he and his accomplice were responsible for planting these documents that were found in 1975 which contained this privileged and secretive information. Pierre admitted latter in a French court that these documents were fraudulent and forgeries and that it was all a hoax. The BBC did a documentary of this back in 1996 that supposedly Mr. Brown was unaware of.

The DaVinci Code seems to me like a spin off between the “Last Temptation of Christ” and “National Treasure” but more precisely there is another publication that more closely resembles this work which is the 1982 book “Holy Blood, Holy Grail” which is very close to certain aspects of the Da Vinci Code.

This scheme reminds me of many of the shows that air on the History and Discovery channels which have the appeal of expertise when left unchallenged. They may be convincing to the unaware jurors until the defense has had their turn. Unfortunately, the defense is rarely ever given any air time. So it makes me wonder if truth is the real objective to these shows or is it just a matter of sensationalism which adds to the funding and sponsorship of marketing these programs. To hear something novel is a money making opportunity in motivating the action behind the scenes as just another Hollywood production which is selling an illusion as fact resulting in intellectual dishonesty.

This book is as phony as were the superficial props that Ron Howard used to mimic Westminister Abbey. At the outset of the book it states that much of the information contained therein is factual and truthful yet upon closer observation much of it is just lies.

For instance the details of Rosslyn Chapel which was supposedly built by the Knights Templar who were not even around at the time that the Chapel was constructed in 1446. Also the Magen David that was supposedly located on the floor of the Chapel is no where to be found when you look under the carpets.

Another discrepancy is Leonardo’s “Last Supper” which is supposed to contain Mary Magdalene as being at the right hand of Jesus and yet based on Leonardo’s preliminary sketches regarding the painting it shows the names of each disciple as it should appear which identifies the figure as the Apostle John. Not only this but if there is twelve apostles according to the biblical record and there are twelve represented in the painting then it doesn’t take a math expert to realize the correlation. Also if the church was the conspirator in hiding the facts of Mary Magdalene then why did Leonardo put it in a public place on behalf of the church knowing full well that they would have not allowed for such as erroneous depiction of the Last Supper?

These special messages which are supposedly hidden in Leonardo’s works reminds me of those who are dissecting the bible numerically by using computers to find special Bible Codes.

Some people are like the Gnostics who desire to hold to a special knowledge or insight by finding an identity by being “in the know” in acting as if the bible doesn’t plainly say what it means and therefore they are looking for mysterious clues from numerological and artistic data. So whether people are looking within or outside of the bible this research is given over to controversy and speculation not science.

Another error is the date assigned to the finding of the Dead Sea Scrolls which He claims were found in the 50’s when actually it was in 1947. Also he claims that this is one of the suppressed gospels when the Dead Sea scrolls had nothing to do with Christianity as much of this work predates Christianity.

Also there is the misinformation regarding early church history which has Constantine deciding upon which gospels to keep and which to eliminate when in reality He was never involved in confirming or denying the canon which was already established 200 years prior to this by the early church fathers and it wasn’t until the council of Carthage which was over 50 years after his death that the canon was made official in order to protect against heretical groups.

It was also said of Constantine that He decided the divinity of Jesus when the New Testament documentation, which is pre-constantinian, depicts both the humanity and the deity of Christ and this doctrine was confirmed as the early church fathers were depicted as being worshipers of Christ

Also what was discussed at the council of Nicea was primarily over the co-eternality of Jesus with the Father in which Brown indicates was a close vote when in actuality it was quite the opposite with an outcome of 300 to 2 in favor of this doctrine.

Anyway I wrote a couple of previous blogs about the divinity of Jesus and the reliability of the scriptures which may be of interest to you in regards to these subjects.

jesusandjews.com/wordpress/2009/10/16/the-divinity-of-jesus/

jesusandjews.com/wordpress/2010/02/03/is-the-bible-reliable/

Additionally the notion that the ancient church was anti- feminine is contrary to the belief and practice of some Catholics today who portray to a fault Mary, the mother of Jesus, as Co- Redemptrix.

The bible does differentiate between the roles and responsibilities of women but is does not devalue human life or diminish womanhood as stated in Galatians 6 otherwise we would have women leaving the church in droves.

Another discrepancy is the legitimacy of the Gnostic gospels which are quite old yet they were not produced until the 2nd, 3rd, and 4th centuries which was long after these people were already gone unlike the dating of the New Testament canon which is first century.

In addition to this there is no evidence to the idea that Jesus was married to Mary Magdalene and this is not supported by either the canonical gospels or these pseudo gospels of which Brown added his own inspirational idea of Jesus kissing Mary on the mouth and then interprets the word companion as a reference to marriage by citing it as an Aramaic word when these documents were written in the Coptic language, nevertheless the meaning in either language can also refer to friendship.

If these Gnostic manuscripts are gospel then they cannot just be manipulated or used partially to prove some points and therefore the notion of the Gnostics was that they believed Jesus to be only divine and that his physical appearance was merely an aberration or phantom like therefore denying Him any identity as being human contrary to the position of the Da Vinci Code.

I find these Gnostic documents no different then the contemporaneous cults of our times like Mormonism which has added their complementing view of the bible by an extended version of revelation.

So whether it is 2nd century or the 19th century timeframe there are those who will try to discredit or deface the biblical Jesus by making a religion after their own image.

The Muslim sees Jesus as no more than a glorified human prophet; for others He was just a good man or perhaps even an angel and yet to some He has been demoted to some sort of demented madman or liar who deluded a group of followers.

If Jesus were asking you today, as He did to His disciples, what His identity was what would your response be and what motives would be behind your premises.

Also would you have a tendency to believe the Da Vinci Code over against the biblical account? If so, is it because of fear or just selfishness in wanting God to somehow be reduced to a fairytale or a myth as well as Jesus being portrayed as a mere man?  Is it because you equate or project the scandals in the church towards the sacred text of the church? Were you perhaps hurt or offended by someone who called themselves a Christian? Is it because you don’t understand the nature of Jesus and in order to make Him manageable you opt to believe in something coherently tangible to your own experience? Maybe it’s because you have a pluralistic world view of complete tolerance and when you hear Jesus say that He is the way, truth, and life it seems arrogant, bigoted, dogmatic, and narrow-minded to you. What is your story and in which way if any do you find this fallacious plot to be attractive in contrast to the gospel narrative?

Also maybe you take a position of passivity on the matter or perhaps you are agnostic in your viewpoints which may really just prove to be a decision for willful ignorance in seeing ignorance as bliss. It’s difficult to ignore Jesus as if He will just disappear. You can not hide from His presence which is felt and seen in much of the world.  To dismiss or trivialize the most influential person to ever live and not take seriously His person would be an oversight of great importance. To diminish Jesus and not recognize His mission is to neglect the benefit of His greatness as the one who removes sin and guilt. The world would have you strenuously exercise your religious muscles of self effort or follow the beliefs of the self help gurus while others would have you deny the reality of guilt altogether yet Jesus deals straight on with this problem in resolving the human dilemma of sin and its consequences through forgiveness and reconciliation resulting in a new nature.

Jesus said in Matthew 11:28-30:

28 “Come to me, all you who are weary and burdened, and I will give you rest. 29 Take my yoke upon you and learn from me, for I am gentle and humble in heart, and you will find rest for your souls. 30 For my yoke is easy and my burden is light.”

In conclusion if you want to call Mr. Brown a marketing genius that is one thing but to refer to him as a historical genius is a misnomer. He did a good job in playing upon the ignorance of those who have just enough religious knowledge to make them dangerously unaware of all the facts.

So my final question is will you base your eternity on the ideas of a fiction novelist? Will you entrust your soul to someone who made “bank” by exploiting others into believing a falsehood? Can you ultimately trust someone who benefited from this transaction or would you rather look towards someone whose benefits are transferred to you?

Jesus laid down His life in service to you in giving His life as a ransom for many. You are the benefactor and primary beneficiary here as the one who profits in this spiritual transaction.

I guess in the final analysis this blog really wasn’t entirely about Dan Brown or the Da Vinci Code but rather I was more concerned about representing and defending the “Real Jesus” against the mythological Jesus of the Gnostics or the demythologizing agenda or anti-supernatural sentiments of the Jesus Seminar and the conclusive findings of this book

You know I thought there ought to be a sequel to this book and movie showing the conspiracy of this material yet I don’t think it would sell as well because some people really don’t want to know the truth but they would rather be entertained instead.

It reminds me when we are temporarily caught up in the moment of a fictional movie and like a dream we trick ourselves into believing the drama and subconsciously we forget that is just the acting out of a storyline and then when we are awakened to that fact we find ourselves being disappointed at that very moment of realization by remembering that it is just a movie or perhaps a book.

In closing, I hope that after awakening you through the content of this blog that it hasn’t disappointed you but rather I hope it has made you realize that this was not a real portrayal of Jesus and in turn unlike the actors of this movie I hope it causes you to be motivated to do real research without a bias and agenda in hopefully discovering the Jesus which is within plain sight.

 
How to know God

Atheist and Agnostic Resources

English Articles on Atheism and Agnosticism

 

 


 


Copyright permission granted by Grizzly Adams Productions, Inc. on “Breaking the DaVinci Code”

Shintoism Resources

Wednesday, October 20th, 2010

Testimony of Japan’s spiritual condition

www.cbn.com/media/player

 

Four Spiritual Laws

 

Jesus Film

 

New Testament/Bible

 

Audio Bible

 

New Age Resources

Wednesday, October 20th, 2010

1. Testimony of New Ager’s

www.cbn.com/media/player

 

www.cbn.com/media/player

www.cbn.com/media/player

2. Audio Resources

Audio New Testament

3. Written Bible

Download Complete New Testament

4. Watch the “Jesus Film”

Jesus Film, view now

5. Gods Plan of Salvation “The Four Spiritual Laws”

knowgod.com/en/fourlaws/?utm_source=4laws&utm_medium=website&utm_campaign=4laws-visit&utm_content=english

Hare Krishna Resources

Wednesday, October 20th, 2010

Testimony of Hare Krishna coming to Christ

www.youtube.com/watch?v=KTwyXaLon3I

 

Audio Resources

 

Written Bible

 

Watch the “Jesus Film”

 

Gods Plan of Salvation “The Four Spiritual Laws”

اختباري الشخصي مع يسوع

Saturday, October 16th, 2010

مرحبا اسمي روب، وأنا من ولاية تكساس في الولايات المتحدة. حسناً، على أي حال أود أن اخبركم بالقليل عن نفسي، فأنا عادة أبدأ بمشاركة شهادتي عن  إيماني بالله وهو الشيء المهم جداً بالنسبة لي.فمنذ حوالي عشرين عاماً، مررت بفترة من الزمنشعرت فيها حقاً بالفراغ والخواء. .وعندما آمنت بيسوع أكملني تماماً،  وأصبح لدي الآن المزيد من المحبة والفرح والسلام أكثر مما أعطاني هذا العالم أبداً. فهو حبي وحياتي.

إن لم أكن قد اجتزت مثل  هذا الاختبار، لكٗنت قد يئست منذ زمن طويل، وبدأت البحث في ميادين إيمانية أخرى. فما غيَّر حياتي هو دخولي في علاقة شخصية مع يسوع والتي أصبحت ٲبعد من حدود الدين أو الفلسفة، فقد أصبحت شيء حقيقي وملموس، فحدث هذا عندما وصلت إلى نقطة حاسمة من الإيمان في حياتي، حتى غيرني جذريآ وبكل معنى الكلمة في سلوكي وتفكيري وإيماني بين عشية وضحاها وسيبقى هذا التغيير إلى الأبد. لقد كنت شخصآ مختلف، ولم أنكر هذا وسيكون هذا التغيير واضحاً للجميع.

لقد ولدت مجدداً، وأعرف الآن أن هذا لم يكن مجرد مصطلح كنسي آخر.

كنت خليقة جديدة في المسيح، فحدثت بعض التغيرات في حياتي  بشكل تدريجي وحصل البعض الآخر بصورة فجائية بين عشية وضحاها.

لقد رأيت الله وهو ينجيني من أشياء في حياتي كانت تقوق قدرتي الطبيعية على التغلب عليها. لقد اعطاني يسوع القوة في قهر حجم ضخم من الخطايا والتي تضمنت كل شيء من أول التدخين وحتى الانحراف الجنسي.

ورأيت أيضاً شفاء زوجتي من مرض انحلال الكلی وشفاء ابني من الربو في مرحلة فاصلة من الإيمان.  إن كان كل ما على أن اقدمه في هذه اللحظة هو مجرد رأي آخر، إذاً فما كنت قد أهدرت وقتك في قراءة هذه الشهادة

ربما تقول ٲنا لا ٲصدقك ٲو في ٲحسن الاحوال قد تفكر اني قد اكون مخطئاً أو مخطئاً بشدة  وفي كلتا الحالتين، كل ما أطلبه منك هو أن تطلب من الله بصدق وإخلاص أن يكشف لك الحقيقة عن يسوع. حسناً علی كل حال، شكراﱠ مرة ثانية علی القرٲة وأصلي إلى الله ٲن يبارككم بكثرة من خلال هذا.

كيف تكون لنا علاقة مع الله

jesusandjews.com/wordpress/my-personal-testimony-with-jesus/

كيف تكون لنا علاقة مع الله

Tuesday, October 5th, 2010

يُعَلِمنا الكتاب المقدس أن الله خلق كل شيء بما في ذلك الجنس البشري، وعلى الرغم من أن الله صالح وجيد، إلا أن الإنسان ليس كذلك. فقد خلق الله الإنسان وجعله حراً في اختياراته وأعطاه القدرة على الاختيار بين الخير والشر. كتاب الله االمقدس، أي الإنجيل، ، هو إعلان من الله عن ذاته، فيخبرنا الكتاب أن الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله.

إن كان لي أن أذكر بعض الوصايا، التي تُعّد هي الأسس الروحية للناموس، فلن نجد هناك من لم يخالف ناموس الله بطريقة أو بأخرى، فالخطية هي انتهاك لله وللناس الآخرين سواء كان ذلك من خلال خدمة آلهة أخرى أو من خلال إساءة استعمال اسم الله مع عدم تطبيق محبة الرب من كل قلوبنا وبصورة كاملة .

ويتبع هذه الوصية إهانة الآباء، والقتل الذي تساوى مع الكراهية، والزنا الذي قورن بالإشتهاء بالنظر، السرقة، شهادة الزور ضد الأقارب، اشتهاء بيت القريب،  أو امرأته وهو الشيء الذي يتعامل مع الأهواء والشهوات الرديئة.

تسبب هذا الانتهاك في عزلنا وانفصالنا عن الله إلى الأبد. أو بمعنى آخر، فقد ضعنا وفُصِلنا عنه  لأنه لن يسمح لنفسه، كونه مقدساً،  أن يتعايش مع الخطية. فالخطية تجلب غضب الله وحكمه، ليس هنا فحسب، بل أيضا في الحياة الأبدية؛فيصفها الكتاب المقدس بأنها المكان الذي لن تطفأ فيه النار وحيث سيكون عذاب عظيم .

تبدو الأمور ميؤوس منها عند هذه اللحظة  ، ولكن الخبر السار هو أن الله ارسل  المسيح،الذي هو بلا خطية، وكان عمله هو أن يشفع في الناس أمام الله،  من خلال بذله لحياته الجسدية كنوع من المبادلة وبالتالي يرضي عدالة الله.  

فهو لم يمت من أجل البشر حتى يصنع السلام مع الله لأجلنا وفقطبل أيضاً قام  من بين الأموات، وينتظر الآن أن يستقبل هؤلاء الذين وضعوا ثقتهم فيه. فعندما سنمر بالموت، ستموت أجسادنا، , ولكننا  سنكون حاضرين معه وهذا ما يشير إليه الإنجيل بالحياة الأبدية. 

كل هذا يتضح عندما نعترف بإيمان صادر من القلب بيسوع كمخلصنا وعندما نعرف أنه هو من يمحي الخطايا ويحقق لنا السلام مع الله. ويشمل هذا أيضا أن نقبله كرب وإله أي أن نخدمه في طاعة.

فعندما نقبل يسوع بهذه الصفة، سيرسل لنا إذاً قطعة من السماء في شخص الروح القدس الذي يأتي ليسكن المؤمن ليساعده على أن يحيى حياته من أجل الله.  

ويتبع اتفاق الإيمان هذا طقس المعمودية بالماء أو الغطس والذي يشبه قبر مائي. فيدل هذا الطقس على ولادة جديدة عن طريق إحياء ذكرى عمل الله فينا بشكل مادي، فهذا العمل يُعلَن عنه ويُعتَرَف به من خلال هذا الطقس الذي ينقل حقيقة روحية لتحول الإنسان ليصبح جديداً من الداخل.

قد تبدو هذه العملية بأكملها وكأنها إجراء بسيط، ومع ذلك، قهي حافلة بالمغازي والمعاني. . يدعوك يسوع  بقوله “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. 29اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. 30لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ”

يا صديقي، إذا سمعت  صوته يناديك اليوم ، إذاً، فرجاءً لا تقسِ قلبك بل بالأحرى سلِّم حياتك لراعي روحك.. فهو يحبك وسيعطيك سلاماً يفوق كل عقل وفرحاً لا يُنطَق به.

هذا لا يعني أنك لن تواجه أي صعوبات في حياتك،  ولكنه يعد بأنه لن يتركك ولن يهملك.

وفي الختام أود أن أشجعك على الصلاة إليه  ليكشف لك عن ذاته بطريقة حقيقية وملموسة لكي تؤمن به. إن فعلت هذا بصدق وإخلاص من القلب لن يخيب أملك لأنه حثنا على أن نذوق وننظر ما أطيب الرب. آمين

knowgod.com/ar/fourlaws/0?utm_source=4laws&utm_medium=website&utm_campaign=4laws-visit&utm_content=arabic&cid=dp-website-4laws-gds-qq-4lawsref-ar-7560031917513

اختباري الشخصي مع يسوع

How to know God