Archive for the ‘العربية-Arabic’ Category

هل الله واحد؟

Sunday, November 23rd, 2014

لم ينشأ مبدأ وحدانية الله من تأثير العرب لأن أجدادهم كانوا متعددي الآلهة، وأجده من الغريب أن تتأقلم الثقافة العربية على نظريات التوحيد الموجودة في الثقافات الأجنبية والمبنية على معتقدات وتأثير كل من الديانتين اليهودية والمسيحية. فلأساس الإسلام جذوره الضاربة في أعماق وعي وعقيدة ووحي الإيمان الأجنبي؛ فلماذا لم يضع الله سبحانه وتعالي ملك الكون الحقيقة في أيدي هؤلاء الذين ادعوا أخيراً أنهم حاملوا رسالته (المسلمين) إلا إن كان حقاً مجرد مصدر آخر للانحراف والافتراء والضلال؟ من الذي اقتبس مِن مَنْ هنا؟ من الذي أثر في مَن هنا؟ هل من الممكن انتقاء واختيار بعض الجوانب من الدين التي تتناغم مع نظرة الإسلام الخاصة إلى العالم من أجل الحصول على هوية فريدة؟ هناك العديد من المذاهب التي جائت بإعلانات جديدة بنفس هذه الطريقة، فاقرأ عن شهود يهوة والمورمون الذين يشبه اختبارهم اختبار الإسلام، فقد كان جوزيف سميث، مثل محمد، يبحث عن الحقيقة، فاستقبل بالمثل وحياً شخصياً عن طريق ملاك، وبالطبع كانت الزيارة الملائكية التي حدثت مع جوزيف سميث لها رسالتها الفريدة وترجمتها التي كانت مختلفة تماماً عن الوحي الملائكي الذي نزل على محمد، إذا أيهما على صواب؟ هل هو الشهير جوزيف سميث صاحب أحد أوسع الثقافات حول العالم أم أشباه الإسلام الديانة الأسرع انتشاراً وأتباعه الذين فاقوا المليار؟ حذرنا الرسول بولس من هذه الظاهرة قبل ظهور الإسلام وحتي قبل جوزيف سميث بوقت طول، فيقول في غلاطية 1: 8 أنه حتى لو جاء ملاك من السماء وبشركم بغير ما بشرناكم به فليكن مداناً إلى الأبد

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

Is Allah One?

صلب المسيح والإسلام

Sunday, November 23rd, 2014

عند التعامل مع قضية موت يسوع، لا يكون مجرد نقاش حول الاختلافات المتضاربة بين الكتاب المقدس والقرآن في هذا الشأن، بل أيضاً مناقشة كل المصادر الثانوية الدنيوية الأخرى، وأولئك الذين يخبرون عن الصلب سواء على أساس النظرة التاريخية أو النظرة العدائية عندما يتوسع الحديث ليتطرق إلى صلب المسيح وبالتالي فهم لا يرحبون بالتصالح مع العقيدة المسيحية، وتشمل هذه المصادر الدنيوية أمثال الكتِّاب المعاصرون مثل “مارا بار سرابيون” والتلمود اليهودي و”ثالوس” و”كورنيليوس تاسيتس و” فلافيوس يوسيفوس” والذين يمثلون صناع الكتابة التاريخية الرومانية واليهودية

كما أن حدث الصلب لم يحدث في زاوية متوارية ولم يكن بالنسبة لأعداء المسيح حدثاً اعتباطياً قائماً على التباس في الشخصية إذ أنهم رافقوا جثمان المسيح إلى حد حراسته على باب القبر، فهم لم يقلقوا حيال موته بل قلقوا بالأكثر حيال قيامته المزعومة واحتمال سرقة جسده

من منظور العهد الجديد، كان سيصبح هذا السيناريو معقداً جداً إذا كان قد صار عملاً مخادعاً لأنه لم ينطوي على حدث الصلب الرئيسي وحسب بل أيضاً على كل الأحداث الأخرى التي أدت إلى الصلب ووصولاً إلى مظاهر قيامة المسيح

في الواقع لم تبدأ محاكمة يسوع على الصليب بل بدأت بالجلد وكان هذا بعد محاكمات أجريت أمام كل من القطاعين الروماني واليهودي، ومن ثم، فطوال هذا الوقت كانوا يواجهون المسيح عن قرب الأمر الذي لم يدع مجالاً للشك في شخصيته

فحياة السيد المسيح وكرازته مشهود لها من العديد قبل صلبه العلني وكان هناك أناس كثيرون بجميع أنواعهم حاضرين أثناء الصلب، من بينهم الجنود الرومان ورجال الدين اليهودي ثم أتباع يسوع وربما حتى التلميذ يوحنا

كما كان هناك من حاوروا يسوع أثناء محاكمته وصلبه الأمر الذي يجعله من الصعب جداً أو من المستحيل وجود أي نوع من أنواع الخداع الكوني في تعمية أعين الذين عرفوه بشكل حميمي، بالإضافة إلى ذلك، سيكون هذا مناقضاً لطبيعة الله أن يكذب عن طريق تخبئة الحقيقة بشكل ما وأن يختلق كذبة للتلاعب بالناس وخداعهم وتضليلهم بجعلهم يعتقدون أن يهوذا يشبه يسوع بطريقة ما

كلمات المسيح أثناء المحاكمة والصلب لا تتوافق وكلمات يهوذا لأن المسيح قال أنه المسيا وقال جملاً مثل “اليوم تكون معي في الفردوس” أو “أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون” و”إلهي إلهي لماذا تركتني”، إن الطرف البريء هو من قال هذه الكلمات وليس من ترك وخان

نفهم كذلك أنه كانت هناك أدلة مادية بعد القيامة والتي كشف فيها يسوع عن جروحه، ولهذا فلأن تكون هذه المحاكمة بالتعذيب نوعاً من نظريات المؤامرة لا يتفق أبداً مع الشهادات الموجودة في كتب العهد الجديد بالإضافة إلى الأدلة من كل هذه المصادر الخارجية التي ذكرتها سابقاً. وحتى العهد القديم يتفق مع هذا الموضوع ويمكن الأخذ به كنص متمم لم يقم المسيحيون بتغييره أو تبديله لأن اليهود حفظوا هذه الكتابات قبل بدء المسيحية لدرجة أنه حين يستمع أحد اليهود العلمانيين لأول مرة وعن جهل إلى نصوص العهد القديم مثل أشعياء 52: 1353: 12 ومزمور 22 يربطون أحياناً بين صلب يسوع وهذا الخادم التعس، وعند هذه المرحلة غالباً ما يعترضون ويستنتجون أنك قرأت عليهم شيئاً من الكتاب المقدس المسيحي غير مدركين حتى أن هذه القراءات جاءت مباشرة من نصوصهم. ليس هذا فحسب، ولكن هذه الآيات تحوي تفاصيلاً عن جلده وصلبه الشيء الذي لا يمكن اختلاقه خاصة وأن هذا الشكل من أشكال عقوبات الإعدام لم يظهر إلا بعد وقت طويل من التنبؤ بهذه الكلمات

على أي حال أرسل إليك روابطاً لهذه الأجزاء من الكتاب المقدس حتى يتسنى لك الرجوع إليها

www.arabicbible.com/ot-text/101-isaiah/797-isaiah-1.html
 
www.arabicbible.com/ot-text/97-psalms/596-psalms-1.html

في النهاية، حتى المشككون اليوم قد يتضاربون حول جوانب معينة من رسالة الإنجيل ولكن حدث الصلب مقبول بشكل عام وربما هناك من يعتقدون على الأغلب أنه استحق هذه النتيجة بطريقة أو بأخرى لكونه متمرداً

وأخيراً، أكد يسوع هلاكه المنتظر في رسالته قبل الصلب حيث أخبر عن موته القريب قبل أن يحدث مما سبب حيرة وذهول تلاميذه الذين انكروا هذه النتيجة، والسبب في توقعاتهم هذه في البداية هو لأن يهود ذلك العصر كانوا تحت حكم أجنبي ظالم وكان المسيح بالنسبة لهم هو مخلصهم وليس الإنسان الذي سيتكبد مثل هذا الموت الغاشم، فلماذا إذاً سيسيء التلاميذ إلى أنفسهم في تعليقات المسيح بشأن موته وماذا كانت دوافعهم لاختلاق قصة يصورون فيها بطلهم وهو يموت بأيدي أعدائه؟ من وجهة النظر البشرية يبدو هذا نوعاً من الضعف والانهزام بدلاً من انتصار مسيهم، وسيكون من الأفضل لو أننا وافقنا على فهم القرآن وأن يسوع قد غادر سالماً وأنه سيظهر في نهاية الأزمان ليسترد كل شيء

لابد وأنهم افتقدوا إلى البصيرة في فك شيفرة بعض نصوص العهد القديم هذه، وحتى يومنا هذا، الشعب اليهودي معمي عن هذه النصوص على الرغم من أن العديد من اليهود آمنوا من خلال هذه النصوص نفسها التي أشرت إليها

وفي ظل الإدراك المتأخر لهذا الأمر بات واضحاً الآن رؤية هذا الأمر برمته بعد رؤية آلامه وموته لأنه يتلائم حقاً مع الخطة السماوية لهدف الله الخالد ومن ثم نفي أي نوع من أنواع الفهم الباطل المغلوط

لو أنك قمت بعمل دراسة لعقيدة الكتاب المقدس لوجدت أن هذا الأمر يتفق بدقة مع سياق نظرة الكتاب المقدس العامة للفداء والتي بدأت في الحقيقة قبل تأسيس العالم ووصولاً إلى ذروتها في موت المسيح الكفاري وقيامته وصعوده، هذا ما سمي في الكتاب المقدس بحبل الفداء المصنوع من خيوط القرمز الذي يحوك نفسه داخل نسيج التاريخ في التعامل مع نظام القربان الكفاري

إن طبيعة نظام القرابين في الكتاب المقدس تجمع بين عدالة الله ورحمته في التعامل مع الخطايا والذنوب، ففي هذا الطقس مسموح للمذنب كاسر العهد بالاتيان بفدية شرطية في شكل تقدمات وأضحيات حيوانية؛ إذ يقول الكتاب المقدس في سفر لاويين أنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة للخطايا، فهذا الحيوان إذاً يعتبر تقدمة صالحة بديلة عنه لأن دم حياته صار بديلاً عن الطرف المذنب لمنحه حياة

كل هذه الأحداث هي ما أفردت الساحة لما يقوله العهد الجديد في رسالة بولس إلى العبرانيين عن السيد المسيح الذي جاء ليتم ما قيل عنه في العهد القديم أنه حمل الله الذي صار ذبيحة لنا مرة واحدة وصار عمله فعالاً بأن صالحنا بالله وأعطانا السلام

جاء المسيح إلى الأرض لينوب عن الجنس البشري كله، ولأنه بلا خطية، استطاع أن يعمل ما لم نستطع نحن عمله، أن نكون تقدمة نقية صالحة، وتحمَّل عنَّا أجرة الخطية طوعاً والتي كانت بالفعل من نصيبنا نحن. ومقارنة ببر المسيح، فنحن يعوزنا هذا البر لأن جميعنا خطاة ومن ثم فإن قارنا أنفسنا بعضنا ببعض لربما كان الأمر هيناً ولكن عندما تكون المقارنة بالله البار القدوس تتحطم هذه الثقة بسهولة، فنحن لا نقدر أن نميز الصالح من الطالح هنا عندما نحكم بين أنفسنا وبين الآخرين وبالتالي سندرك عندما نقف أمام كرسي الله بخشوع أننا خلقته ومثل الشجرة الردية انتجنا عفونة حلوة من الثمار العفنة. الله هو خالق كل الأشياء ومبدعها وأي شيء يقل عن هذا الكمال هو اعتداء على شخص الله، إذاً فأي ثقة ينبغي أن تكون لنا أمام الله عندما نُترَك لبرنا الضئيل إذ نحن عراة أمامه وكل فكر وكل فعل مكشوف له، ولا عجب في معرفة أن نفس عقولنا هذه هى التي تديننا عندما نفشل في الحفاظ على قواعد الحياة الأخلاقية الأساسية

لهذا السبب نحتاج لمخلص لأننا لا نقدر على تخليص أنفسنا من عدالة الله التي تستوجب الكمال وفي نفس الوقت سمي إله الكتاب المقدس بإله المحبة وامتدت هذه المحبة إلينا بالحكم على خطايانا حسب رحمته

وأيضاً فإن الله لم يجبر على الإطلاق لعمل هذا الأمر لأنه كان سيصبح في قمة العدل لو أنه تركنا، ومع ذلك فالبشارة السارة ليست فقط أننا خلصنا من غضب الله ولكن أيضاً أن الله هو الذي خلصنا من خلال حياة المسيح وموته وقيامته. فالله منحنا حلاً الذي لولاه لكنا هلكنا في الإدانة أما الآن فبدلاً من بعدنا عن الله نستطيع أن نثق ونطمئن أنه عندما نمر من هذه الحياة إلى الحياة التالية لن نُترَك لحظنا في الأبدية

ربما كل هذا الحب وكل هذه الرحمة والتضحية ليس لها معنى بالنسبة لك، وربما نتسائل كيف يسمح الله بكل هذا التباين وفي نفس الوقت نكون نحن المستفيدين والمذنبين أيضاً في هذا العمل الكفاري، ومع ذلك كيف كان سيخلص كل منا بدون هذا السماح؟

كذلك يدعم الكتاب المقدس فكرة سمو الله إذ يصف أفكاره بأنها ليست أفكارنا وأن طرقه ليست طرقنا، نحن نفكر بشكل مختلف فنعتقد أن الله لا يجب أن يتصرف بهذه الطريقة أو تلك إلا أن هذا امتيازه وبدونه فأي رجاء سيكون لنا؟ كذلك، هذا ليس تناقضاً في شخص الله أو مساومة عليها إذ أنه يمنح العدالة باستقبالنا عمل المسيح الخلاصي للتعويض عن خطايانا. فقد كان ليسوع الحق في أن يضع حياته وأن يُستدَان، إذ خسر حياته قصداً من أجل خرافه ومع أننا كنا يوماً ما أعداء الله إلا أن المسيح مات لأجلنا وبالتالي صار هذا هو السبب في تسميتها بالنعمة العجيبة

عندما نتأمل في كل هذا لا يمكننا حتى سبر غور هذا النوع من الاستجابة ولا يسعنا سوى أن نربط بينه وبين الحب الأبوي المضحي مثلاً أو حب الزوج ولكن ما أكمل هذا الإله الذي خلق هذه الكائنات المعيبة ومن ثم فأنا مرتاح لمعرفة أن حبه اللانهائي أعظم من حب أي مخلوق محدود آخر. صديقي، إن الله لم يخلق الحياة ليوفر الوقود لنار الجحيم إذ يقول الكتاب المقدس أنها أعدت في باديء الأمر لأجل إبليس وملائكته وإلا كيف سيمكننا الهروب من مثل هذا الحكم لو أننا تجاهلنا عمل النعمة المجاني هذا ورفضنا الشرط الوحيد للخلاص؟

وبكل احترام، سؤالي لك اليوم هو كيف تتعامل مع ذنوبك؟ وأيضاً، هل فكرت يوماً إذا كنت قد فعلت من الحسنات ما يكفي للفوز بالجنة؟ هل تستطيع أن تكون متأكداً من أن حياتك مقبولة بالفعل لدى الله؟

في خلاصة لهذا، إن محبة الله لم تتركنا بلا عون أو رجاء حيث أغدقنا بحبه وسكبه علينا بإعطائنا يسوع الذي به نثق في الحياة الأبدية

في النهاية، يعطيك يسوع دعوة يحمل فيها عنك نير الخطية ويحررك من دَين المعصية ويخلصك من صرامة التوقعات الدينية من خلال المعرفة الحميمة والعلاقة الشخصية به

متى 11: 28- 30
 تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ 30 لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

Crucifixion of Jesus Christ and Islam

وجهة نظر إسلامية تقول أن الكتاب المقدس محرف

Sunday, November 23rd, 2014

إن الحاجة لتوثيق الثقافة الإنجيلية موجود في صدارة الفكر المسيحي وأولوياته أيضاً. سبق وأن كتبت مقالين حول هذا الموضوع، أحدهما من وجهة النظر الأدبية والآخر من وجهة النظر التاريخية والذي استخدمت في إثبات إدعاءاته مصادر ثانوية إضافة إلى المصادر الإنجيلية

jesusandjews.com/wordpress/2010/02/03/is-the-bible-reliable/

jesusandjews.com/wordpress/2014/01/19/does-archaeology-disprove-the-bible/

بالإضافة إلى النقاط الأخرى التي قد وضعتها في هاتين المدونتين، أظن أن هناك بعض العوامل الأخرى التي يجب أن نأخذها في اعتبارنا عند التحقيق في صدق الكتاب المقدس مثل الإنذارات الإنجيلية التي تحذر من أن الله سيدين أي إنسان يعبث أو يسيء استعمال كلماته ونصوصه المقدسة، سفر التثنية 4: 2، سفر الرؤيا 22: 18، بالإضافة إلى ذلك، سيكون التضليل والكذب والشهادة الزور ضد المعايير الأخلاقية للمسيحية، لذلك عند النظر إلى تصرفات أحدهم من المنظور النفسي والروحي، ستجد أنه من المحال لإنسان كان مؤمناً صادقاً أن يجرؤ على تعديل النص

ومن ناحية أخرى، تفتقر نظرية المؤامرة هذه إلى المصداقية، كذلك من غير المعقول بالنسبة لآخرين أن يعدلوه بدون حذف الجمل التي تبدو متناقضة أو مفارقة والتي قد تجعل النص الإنجيلي مشبوه أو غير مرغوب فيه

وكذلك، أن تقوم مجموعتين دينيتين مختلفتين، وهما اليهود باعتبارهم حملة العهد القديم أو التناخ والأمميين باعتبارهم حملة العهد الجديد السائدين، بتغيير نصوصهما الدينية يبدو عملاً مستبعداً وخاصة أنهما يشتركان معاً في نص ديني مشترك ومتطابق، وحتى اكتشاف لفائف البحر الميت بقمران والتي تسبق المخطوطات الماسورتية بنحو 1000 سنة، تُظهِر صدق النصوص

على أي حال، أفهم أنه من الضروري لمجموعة من المعارضين أن يختلقوا مثل هذه الإدعاءات حول تحريف الكتاب المقدس وإلا فلن يقدروا على التواجد كوجهة نظر منافسة وبالتالي يبدو أنه من المنطقي وجود نهج جائر نحو المعلومات التوراتية والاستعداد لإثبات خطئها أكثر من إثبات صحتها، ثم عندما تسألهم عن الذين حرفوا الكتاب المقدس وعن الوقت الذي حُرِّف فيه وعن الذي حُرِّف، يختفي الجواب المناسب على هذه الادعاءات عند هذه المرحلة بسبب فقدان البرهان للرد كما ينبغي عن هذه الأسئلة الثلاثة

وأنا لا أظن حتى أنه يمكن إثبات قضية مهمة مثل هذه عن طريق القرآن لأن القرآن ينص على أنها كلمات الله وذلك في سورة البقرة (87)، سورة آل عمران (3)، سورة النساء (163)، سورة المائدة (46 – 47)، سورة المائدة (68) وسورة يونس (94

بالإضافة إلى هذا، من الواضح أن القرآن يشير إلى استحالة تغيير أو تبديل كلام الله وذلك في سورة الأنعام (114- 115)، سورة الأنعام (34) وسورة يونس (64

ولهذا، فلأن يذكر القرآن أن الإنجيل والتوراة والمزامير هم كلمات الله التي لا مبدل لها، فاعتقد أنه ليس لأصدقائي المسلمين أي حجة مثبتة من كتابهم الكريم للتشكيك في صحة الكتاب المقدس، بالإضافة إلى ذلك، فلأن تقول أن كلمات الله المنزلة في التوراة والمزامير والإنجيل تم تحريفها سينطبق بقوة وبالمثل على القرآن نفسه لو كان هو حقاً كلمات الله

في الحقيقة، إن تدخل القرآن في قضية عدم تبديل كلمات الله تبدو منطقية بالشكل الكافي، لأنه كيف يمكن أن يعجز الله القدير ذو السلطان عن الحفاظ على كلماته في كل العصور

في النهاية، لو كان الكتاب المقدس صحيحاً في عصر محمد وفقاً لما هو وارد بالقرآن، فهذا إذاً يطرح مشكلة أمام المسلم الذي يزعم تبدله؛ إذ أن هناك تعاون بين الأدلة الكتابية وأقوال آباء الكنيسة الأوائل الذين سبقوا الإسلام في توثيق الكتاب المقدس الموجود بين أيدينا اليوم، الأمر الذي يوضح أنه لم يتم تبديله بشكل ملحوظ على مر آلاف السنين، ومن ثم فإن وجهة نظر المسلم التي تقول أن الكتاب المقدس محرف هو نقض لعمل محمد النبوي لأنه يناقض كلام القرآن الذي يدعم وحي النصوص المسيحية وصونها وصلاحيتها

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

An Islamic view that the Bible has been corrupted

Permission granted by David Woods for excerpts taken from the article on “ Muhammad and the Messiah” in the Christian Research Journal Vol.35/No.5/2012

اسم الله ليس مقدساً

Sunday, November 23rd, 2014

إن الاسم الشخصي للرب في الإسلام هو الله، ولهذا الاسم نحو عشرين اشتقاق مما يجعل الاسم لغزاً في حد ذاته. كان الاسم موجوداً من قبل في عصور الجاهلية واستخدم في الإشارة إلى آلهة الوثنيين الذين عبدها العرب. إذاً فاسم الله كان موجوداً قبل إعلان محمد عنه

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

Allah’s Name is not Sacred

مسلم سعيد راض

Sunday, November 23rd, 2014

تحدثت مع العديد من الناس من مختلف الخلفيات الدينية، وعلى حد قولهم فهم أيضاً سعداء ومكتفين بما يفعلون. ومن ثم، فمن الممكن أن يكون الإنسان راض وصادق إلا أنه يكون حقاً على خطأ لأنه لا يمكن لكل هذه الديانات أن تكون على صواب على الرغم من أنها تبدو صحيحة بالنسبة لهم

ومن جهتي، فأنا لا أقدر أن أكون سعيداً كوني مسلم وأنا غير قادر على تحديد ما إذا كان ما أفعله كافياً أو أنه جيد بما يكفي ليدخلني الجنة مثل تلاوة الشهادتين وإقامة الصلوات الخمس وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا؛ لابد وأن هذا مزعج للغاية بالنسبة لبعض المسلمين الذين يروا أن الجهاد الاستشهادي في سبيل الله هو الحل الحقيقي والوحيد لنزع هذا التوتر والذي يبدو منهجاً محزناً وأنه قضاء وقدر لإكمال الإيمان والحياة

ومن المنظور المسيحي، فإن هذا النوع من الخلاص السماوي لا يتحقق عن طريق الاستحقاق والتفان الذاتيين حيث أنه لا يوجد من هو بلا خطية وبسبب هذا لا أقدر أن أثق في بري الذاتي والذي قد يبدو حسناً في عيني ولكنه ثياب بالية قذرة في عيني الله. نحن لا نقدر من خلال منظورنا المحدود أن نقيم أنفسنا بشكل شامل ومفصل وعندما نقيسه بالموازين السماوية، فنحن لا شيء مقارنة بالله القدوس ومن ثم فالخلاص لا يأتي بثقتنا في أنفسنا وأعمالنا وأفعالنا بل بالأحرى، نستقبله من خلال شخص المسيح وعمله البهيج كعطية رحمة

رومية 3: 23
إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ

رومية 6: 23
لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا

متى 11: 28-29
قال يسوع: “28تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. 29اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

A happy and content Muslim

Permission granted by David Woods for excerpts taken from the article on “ Muhammad and the Messiah” in the Christian Research Journal Vol.35/No.5/2012

الأمانة في الإسلام

Sunday, April 22nd, 2012

 الصدق هو فضيلة منقوصة في الممارسات الإسلامية، وذلك عن طريق استخدام مفاهيم مثل التقية والنسخ.

تسمح فكرة التقية بالكذب على الآخرين وخداعهم من أجل ترسيخ الإسلام أو الحفاظ على سمعته.

فتسمح هذه الفكرة، عند ظهور الحاجة، بتعطيل أي من المتطلبات الدينية تقريباً أو تعاليمه بما في ذلك إنكار كامل للإيمان عند استشعار الخوف من وجود أي نوع من التهديد أو الإهانة وهذا الأمر مقبول وفقاً للسورة 16 (سورة النحل) الآية 106

يتضمن هذا أيضاً اتخاذ الأَيْمان، فيُستَخدم هذا كأداة بين المفكرين المسلمين في الدفاع عن إيمانهم كوسيلة لتخبئة وإنكار أجزاء معينة من القرآن بهدف تبرئة قضية الإسلام والارتقاء بها.

ومن ناحية أخرى، فأنا أشك في أن هذه الممارسات الخادعة هي السبب على الأغلب لإساءة بعض أصدقائي المسلمين فَهْم التعاليم المسيحية الأساسية.

هذا بالإضافة إلى تعليم النسخ والذي كان وسيلة من وسائل الملائمة عن طريق نسخ آيات قديمة بأخرى أحدث منها، وعلى أي حال، فإن كان القرآن هو نسخة كربونية تامة للكلمة الأزلية، إذاً فكيف أمكن مراجعته عندما كان من المفترض أنه قد أُملِيَ كلمة كلمة. هذا بالإضافة إلى أنه غالباً ما يُستشهد بتلك الآيات المنسوخة مسببة الضلال والمراوغة في مناورة تُعَد أيضاً جزءاً من التقية. إذاً، فيستطيع الإنسان أن يستخدم جانبي النقاش بشكل ملائم عندما يكون في مصلحته.

لذلك، فعلى أي حال، إن كانت هذه الممارسات معمول بها، إذاً فكيف يطمئن العبد المسلم الصادق إلى أن ما يقال له هو الحق؟ كذلك كيف يمكنهم الثقة في أن المسيحية هي حقاً كذب؟ إن كان من الممكن للآيات القرآنية أن يتم ليِّها وإساءة استخدامها، إذاً فبما يختلف هذا عن ما يلام به المسيحيين واليهود من تحريف الكتاب المقدس. أكدت السور القرآنية في الأصل وبشكل ساخر نصوص الكتاب المقدس، ولكنها نسختها على الرغم من حقيقة عدم تغير نصوص الكتاب المقدس فيما بين الأحكام الأولية والنهائية الخاصة بهذا الشأن. وبالتالي، فهي إما على صواب أو على خطأ من البداية إذ أنه لم توجد أي طريقة لتغييرها حيث أن هناك الآلاف من مخطوطات الكتاب المقدس المؤيدة له والتي سبقت العصور الإسلامية والتي ترتبط بدورها مع ترجماتنا الحديثة. قد يشمل هذا أيضاً كتابات آباء الكنيسة القدامى في عصور ما قبل الإسلام مُستَخدِمين في ذلك هذه المراجع الكتابية والتي استطاعت في الغالب بشكل مستقل وكامل أن تنقل مقاطع الكتاب المقدس هذه قبل وقت طويل من ظهور الإسلام على الساحة. ليس هذا فقط، ولكن كم هو مرجح أن يشترك المسيحيين واليهود في تغيير التناخ أو العهد القديم وهما يُعدَّان المجموعتين الحصريتين الأساسيتين في القيام بهذا، ومع ذلك فالنصوص الكتابية هي نفسها لدى كلا المجموعتين على وجه الخصوص. لقد كتبت مقالاً حول هذا الموضوع على موقع

 jesusandjews.com/wordpress/2010/02/03/is-the-bible-reliable/

 وأخيراً فإن كنت لازلت تؤكد هذا الاعتقاد، إذاً فمن هو بالتحديد الذي غيَّر نصوص الكتاب المقدس وأي منها هو الذي تغير ومتى حدث ذلك؟ بالإضافة إلى هذا، ما هي الأدلة التي تملكها بخلاف الفلسفة الإسلامية والتي تتطابق بدقة مع هذا الرأي؟

وبالتالي نستخلص من ذلك أن مبدأ التقية والنسخ هي طرق للتكيف، تظهر الله ودين الحق بشكل خاطيء عن طريق اللجوء إلى منهجيات الفروسية لدعم نظام إيماني منحرف.

وأخيراً، هل انت على استعداد أن تؤَمِّن روحك أم ستسَلِّم نفسك إلى نظرة دنيوية تمارس هذا النوع من الازدواجية؟

 

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

jesusandjews.com/wordpress/2011/09/17/honesty-in-islam/

Beyond Opinion, Sam Soloman Ch.4, Copyright 2007, published in Nashville Tennessee, by Thomas Nelson

المسلم والمصادر الإسلامية

Saturday, November 6th, 2010

الإنجيل

Audio New Testament

www.biblica.com/bibles/arabic/

القوانين الروحية الأربعة

Four Spiritual Laws

فيلم يسوع

Jesus Film: view in Arabic, Modern S

روابط أخرى

www.arabicbible.com/index.html

هل القرآن مقدس؟

Wednesday, November 3rd, 2010

 عند دراسة قدسية القرآن، يجب علينا تحليله مثل أي عمل ٲدبي آخر لتوثيق أصالته المزعومة.

أُعطِيَ القرآن مثل هذه المكانة الرفيعة في الإسلام حتى أنه حُدد بكونه شيء متعلق بالوثنية بين الكثيرين من ممارسي الإيمان.

 بالإضافة  الى هذا، ادعى الإسلام الوحي وهو الشيء الذي تخطى الدلائل الحرفية الموجودة بالنص. .

ولاحظت عند دراستي لمباديء الكنيسة المورمونية وجود بعض التشابهبينها وبين مباديء  الإسلام.

 يؤمن المورمون بنقش سماوي نُقِش على الواح ذهبية ومن خلال تعليمات كائن سماوي، فحفظت هذه الالواح وتم تأمينها لنسخها.

 والتزم جوزيف سميث بما يسمى بإيجاد الإيمان الواحد الحق، وبالمثل، أدى به هذا إلى العديد من المصادفات الافتراضية وإعلانات الحقيقة الإلهية

ومع ذلك، فبغض النظر عن هذه الإعلانات الإلهية، فـ”كتاب المورمون” هذا مثله مثل القرآن، أقل من أن يوصف بالوثيقة التامة.  

قد يدعي المسلم أن القرآن أتم وأجمل جميع المصادر الأدبية والذي، وفقاً للإسلام، يثبت ألوهية وحيه كوسيلة للبرهان الذاتي.  

وكذلك كان هذا ٲيضاﱠ هو موقف جوزيف سميث بشأن كتاب المورمون والذي ذكر فيه أنه أتم الكتب التي كتبت أبداً.

ومع ذلك، فلقد فشل كِلا النصين في زعمهما بالأصل الإلهي بسبب افتقارهما إلى صقل الكمال الذي يدعيانه.  إن الإدعاء والكينونة شيئان مختلفان، وعلى الإنسان أن يثبت أو على الأقل أن يعطي برهاناً مقبولاً ومعقولاً يدعم منهجه من أجل الحقيقة.

ولكي نبدأ، فقد استمد القرآن مصدره من مؤسس واحد مشكوك في شخصيته.

فمحمد، منذ بداية هذا الوحي، شك في صحته العقلية إذ لم يعرف ما إذا كان مجنوناً أم شاعراً.  لقد شك في كونه ممسوساً من قِبَل الشياطين وكان هذا بسبب الظهورات التنجيمية المتعلقة باستقباله لهذه الإيحاءات مثل السلوك الغريب في ظهور رغوة في الفم أو الرغاء مثل الجمل.

وهناك سؤال آخر متعلق بالنبي،  وهو لماذا اختار الله شخص أُمِي لتوصيل حقيقة مقروءة ومكتوبة والتي لم تكتب اثناء حياته.

على ٲۑ حال، فأنا أناقش المزيد من هذا في مدونة أخرى نشرتها على الموقع التالي:

هل محمد نبي زائف ؟

كذلك، أحد الشئون المتعلقة بالقرآن هي أصالة النص آخذين بعين الاعتبار أن القرآن يستعير أدبه من مصادر ثانوية،  وهذه المصادر هي الكتاب المقدس وتعاليم ابتداعية متعددة مثل الأدب اليهودي المسيحي الهرطقي (الأبوكريفاوي) والتي كانت خارج مجتمع الإيمان لأنها لم ترق إلى مستوى الوحي الإلهي. انحدرت هذه الكتابات الهرطقية إلى الهوامش الطائفية لكل من الثقافة اليهودية والمسيحية ولم تؤخذ أبداً على محمل الجد.

إلى جانب  هذا الأدب، وجد أيضاً تأثير التراث الشفهي للمجوس الفرس والذي ضُمِّن في الكتابات القرآنية.

إذن، فكيف يستعير لله رسالته السماوية من المظاهر الخادعة للرسل الأرضيين ومن التقاليد البشرية؟

ٲى كمال  أو إعجاز يمكن للإنسان أن يحصل عليها من اختراع الخيال البشري الذي تم رفضه من قِبَل المجتمعات التي أنشأت أدب كونه أقل من ممتاز؟

إن كان الإسلام هو الدين الأعلى، فلماذا إذاً لم يخلق مصادر خاصة لمواده عوضاً عن استعارة المخلفات من الحركات الدينية الأخرى التي أحاطت بثقافة الإسلام في ذاك الوقت من التاريخ؟ كم هو أصيل؟

والتساؤل الآخر الذي قد يطرأ هو مقارنة هذا النص المفترض أن يكون مقدساً والذي اعتمد على القطع البدائية الشظوية لمواد فانية مثل العظام، الخشب، الجلود، الأوراق النباتية والأحجار,

تم تجميع القرآن أيضأً عن طريق الحصول على الشهادة المبنية على الذاكرة والكلام القابلين للخطأ واللذين قد يتطلبا الإتقان والدقة كأحد أنواع الاستدعاء الكامل للخبرات وذلك لتأكيد تنزهه عن الخطأ.

وعلى كل حال، فهل هذه هي طريقة تسجيل ومعالجة ما كان يُعَد قطعة أدبية بارزة في وصفه بأنه “مصدر جميع الكتب” أم أنه في الحقيقة لا يختلف عن أي عمل أدبي قديم.

لم يثبت أبداً أن القرآن قد تم جمعه لا في أثناء حياة محمد ولا بعد قليل من وفاته بل بالأحرى، تُظهِر البراهين أن القرآن جُمِع واستُنبِط بعد أكثر من 150 إلى 200 عام من وفاة النبي وشُرِّع في النهاية في القرن الثامن أو التاسع.

استنتج الباحثون أن أقوال القرآن لم تُجمَع بواسطة شخص واحد بل بواسطة مجموعة من الأشخاص على مدار بضع مئات من السنين.

  كتبت أقدم نسخة من القرآن بالخط المائل ويرجع تاريخها الى نحو عام  ٧٩٠ ميلادية والذي حدث بعد وفاة محمد بنحو 150 عام. 

حتى اقدم قطع المخطوطات الكتابية التي مازالت حية، تفصلها مئات السنين عن زمن محمد.  

باالإضافة إلى هذا، فحتى نسخ عثمان لم تعد موجودة الآن وعلى الرغم من إدعاء علماء المسلمين من ناحية أخرى لحقيقة أن الخط الكوفي المُتَضمن في هذه النصوص المثيرة للجدل، لم يكن مستخدماً في وقت عثمان ولم يظهر إلا بعد 150 سنة من وفاته.  

وكذلك، إن افترضنا أن اللغة العربية هي لغة الله المقدسة، وإن كان القرآن آتياً من عند الله، فلماذا إذاً يقتبس القرآن رسالته من خلال استخدام كلمات أجنبية أو لغات مثل اللغة الأكادية، الأشورية، الفارسية، السريانية، العبرية، اليونانية، الآرامية والإثيوبية.

إذا كان القرآن ٲصلي بدرجة كبيرة، فلماذا إذاً لا يوجد نص أصلي لا يزال متاحاً، خاصة وأننا نملك وثائق سبقت ظهور الإسلام والتي بقيت سليمة تماماً؟ فبالتأكيد، يستطيع السيد الإله أن يحفظ نصه المقدس.

أما بخصوص تاريخ القرآن، كان من المفترض أن تتم مقارنة نصوصه على يد زيد بن ثابت والذي كان ترجمان محمد. وكان على زيد، بتعليمات من أبوبكر، أن يجمع ويصنع وثيقة تضم أقوال محمد

وبناء على ذلك، ففي عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان، كانت هناك محاولة مدروسة لتعيير القرآن وفرض نص موحد على المجتمع الإسلامي كله، الشيء الذي أدى إلى صنع نسخ أخرى على مخطوطات زيد بن ثابت بينما قاموا في المقابل بتدمير جميع الوثائق المنافسة.

من يقول إن هذا النص قياسي في وجود  شخص واحد كان هو السلطة النهائية إزاء جماعة المؤمنين والذي كان بعض منهم هم رفقاء محمد الشخصيين؟

والآن لدينا نسخ فوق نسخ إلى جانب النص الذي كان موجود قبلاً..كيف نعرف أن ما لدينا الآن هو حقاً يمثل القرآن الصحيح وهل أدرك محمد  كل محتوياته؟

وكذلك، فبما أنه قد دُمِّر الكثير من براهين المخطوطات الكتابية، فليس لدينا طريقة دقيقة لإعادة تشكيل نص أنقى من هذا. الفروقات الموجودة بين مجموعات المخطوطات الأربعة الموجودة حالياً والتي لزيد، عبدالله ابن مسعود، أبو موسى و ٲُبَيّ تحتوي على انحرافات ومحذوفات فيما بينها على الرغم من أن مُنشِئي النص كانوا افراداً موثوقين على علاقة شخصية بمحمد.

عُيِّن عبد الله بن مسعود من قِبَل الرسول كمعلم لتلاوة القرآن وعُيِّن أُبَيْ ككاتب الرسول.

وسؤالي هو، مخطوطة مٙنْ هي الأصح أو الأكثر مصداقيةً من بينصحابة الرسول الشخصيين؟

من كان عثمان حتى يصير هو السلطة النهائية ويتولى التصحيح بينما كان هناك نصوص أخرى موثوقة ومُعتَرَف بها من قِبَل المجتمعات الأخرى؟

وأيضاً، عندما جمع زيد كتابة، نسي أن يُضَمِّن بعض الأقوال المتعلقة بـ “الرجم”.

والآن، وبعد كل هذا النضال من أجل توحيد النص تمت مراجعته وتنقيحه بواسطة الحجاج حاكم الكوفة.

في البداية، أصلح أحد عشرة من النصوص ثم خُفِضَّت لاحقاً لتصير في النهاية سبعة.

حدث بعد هذا أن دُمِّر نص حفصة على يد مروان حاكم المدينة، وكان هذا النص هو الوثيقة الأصلية التي أُخِذ منها النص النهائي.

هناك أيضاً ظاهرة أخرى في القرآن الا وهي ظاهرة النس۠خ، وهي  طريقة للتعامل مع التناقضات الداخلية والتي تم تفسيرها على أنها تجويد للنص.

وأتساءل هنا، فبما أن الوحي قد نزل في فترة بلغت مدتها عشرين عاماً ولم يحتاج لأي إصلاحات لتسهيل نمو المعايير الثقافية ؟ فكيف يمكنك أن تُصحح شئياً وهو صحيح بالفعل؟

يُقال أن عدد الآيات المنسوخة يتراوح ما بين ٥ إلى ٥٠٠ آية، ويقول آخرون أن العدد يقترب من 225 آية. وما يظهره هذا، هو أن علم النسخ يُعَد بالفعل علم غير دقيق، إذ أن لا أحد يعرف حقاً كم عدد الآيات التي نُسخت.

بألإضافة الى التناقضات الداخلية، توجد أيضاً الأخطاء العلمية إلى جانب الأخطاء النحوية كذلك.

وانضماماً إلى كل هذه التناقضات، يأتي العدد المتزايد للأحاديث والتي ظهرت فجأة في القرن التاسع أي ٢٥٠ سنة بعد الحدث.

من أصل ٦٠٠٫٠٠٠ من أقوال الحديث التي انتشرت في ذلك الوقت، بقيت منها فقط مايزيد بقليل عن ٧٠٠٠ ،تاركةّ ٩٩٪ من هذه السُنّة مصنفة على أنها غير صحيحة.

وبعد، فإن كان ٩٩٪ منها يُعَد غير دقيق، فكيف يمكننا إذاً أن نثق إفي الـ ١٪ التي يقبلها البخاري؟

نشأت السُنَّة الإسلامية بالانتقال الشفهي عن طريق الرواة أو القصاصين، والذين جمعت أعمالهم في النهاية بعد بدء القرن الثامن. فلقد أُخِذَت هذه القصص من العادات الشعبية الشائعة وزُخرِفَت، ومن ثم، أتت بالمزيد من التشوية للإسلام. وكذلك، فإن كنت اشتركت من قبل في لعبة تليفونية أو حاولت أن تنقل قصة لمجموعة كبيرة من الناس واحداً واحداً، فأنها  ستنتهي بقصة مختلفة كليا عند الشخص الاخير الذي بدأ القصة .

والآن دع هذه القصة لتنتشر على مدار ٙ بضع مئات من السنين، فماذا ستكون النتيجة النهائية لهذه الممارسة في اعتقادك؟

فلكي يُعتَبَر القرآن  مُخطط الله ٲو أعظم ٲُعجوبة ضمن العجائبمن دون ٲن يكون به تكافؤ أدبي، فيبدو ذلك وكأنه مبالغة لا أساس لها من الصحة في العديد من الأوجه.

فالقرآن يتركٙ اسئلة عديدة اكثر من إجابته عليها.

هل القرآن عمل أدبي رائع بدون منازع أم أنه فشل بادعائه الشهرة؟

هل احتفظ بجمال النص بشكل لا يضاهيه أي عمل أدبي آخر؟

هذا رأي متروك لأذن السامع حيث أن هناك الكثير من الأعمال الأدبية الكلاسيكية، التي يستعير منها القرآن، والتي تتفوق على هذا النمط الأدبي المبني على أراء الأخرين.

فهذاالكتاب الذي اعتُبِر أنه فوق الجميع، غالباً ما كان يوصف بالتفكك  والكتابة السيئة في بعضالنقاط، وكذلك، فهوغير قادر على الوقوف في وجه الانتقاد والتمحيص من قِبَل الآخرين القادرين على اتخاذ اكثر من وجهة نظر موضوعية بخصوص أصالته. .

باالنسبة لمن هم مع هذه الحركة، فيجب أن يُعتَنَق هذا بالطاعة مع انحياز غير مُفَنَّد ناتج عن خضوع بلا تفكير، وهو الشيء الذي يبعد المتعبد عن التفكير بشكل جدي في محتواه.

فالتشكيك في النص سيكون تشكيك في الله ورسوله وهو خارج نطاق تفكير المسلم الذي سيرى هذا كخيانة واستخفاف مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة وارتدادات أبدية

قد تقول أنها لمعجزة هي بقاء القرآن بعد كل هذه المراحل الإنتقالية للإسلام، بل وأقول أنا، وإستناداّ الى الٲدلة، ان الامر سيحتاج الى معجزة لكي أصدق أن هذه  الرسالة هيوحي الإلهي .

وفي الختام، فليس لديّ ٲي تعليقات ٲُخرى بشٲن القرآن، والشئ الوحيد الذي بقي لديّ لٲقوله هو أنني آمُل ٲن لا ٲكون قد بالغتُ في حجتي بتعبيري الصريح وباالتالي أكون قد ٲظهرتُ عدم احترام تجاه ٲصدقائي المسلمين.

وهذا ٲمر يصعب القيام به؛ لٲنه عندما يكون الدين مُطٙعٙمْاً في الإيمان الشخصي أكثر من أي شئِ آخر قد يتحدى عقلية الفكر الديني ، فيُنظر إليه إذنّ في الغالب على أنه تهديد ٲو شكل من ٲشكال العداء.

ٲنا ٲطلب منكم ٲن تسامحوني إن كان كل ماقمت به كان فقط لإثارة غضبكم بدلاّ من تشكيككم في النص الذي تحملونه على أنه مقدس.

مرةّ ٲخرى، فهدفي ليس الٳساءة  بل الدفاع عن الحق والسير في طريقِه الى حيثما يقودنا في نهاية المطاف .

وٲخيراّ لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنكٙ الرجوع الى المقالات المكتوبة بواسطة جي سميث والتي ٳستندت إليها عند نشري لهذه المدونة.

 

 

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

 jesusandjews.com/wordpress/2009/11/09/is-the-quran-sacred/

لماذا أنت مسلم؟

Monday, November 1st, 2010

لماذا أنت مسلم؟ هل فكرت ملياً من قبل في هذا السؤال أو أعطيته المزيد من التفكير؟ هل لأنك شخصيا أكتشفت وسيلة لمعرفة الحقيقة أم أنك حصلت على نوع من الوحي أو على بصيرة روحية للحياة؟ هل هذا بسبب انجذابك الطبيعي إلى دين الإسلام نتيجة نوع من العلاقة الشخصية الوثيقة مع الله؟

هل أنت مسلم لأن ثقافتك و مجتمعك يجبرانك على أن تكون كذلك؟ فقط تأمل لو أنك كنت قد ولدت وترعرعت في الولايات المتحدة التي تعتبر طوق الكتاب المقدس، ماذا في اعتقادك ستكون فرصك في قبول أو رفض الإيمان الإسلامي تحت هذه الظروف؟

هل أنت مسلم لأنه  ليس لديك حرية الأختيار وإن فعلت غير ذلك فسيكلفك هذا كل شئ؟ تخيل مرة أخرى لو أنك كنت قد ولدت في مجتمع ديمقراطي يسمح لك بالحرية الدينية، فهل كنت ستظل مسلماً؟

هل أنت مسلم لأن هذا هو ما تنتظره منك عائلتك،  ولانهم هم الذين يحددون قيمك ونظرتك للعالم؟ ماذا لو كنت تنتمي لعائلة تسمح لك باتخاذ قرارك الخاص فيما يخص إيمانك وقَبِلَتك بشكل كامل بغض النظر عن وضعك؟

هل أنت مسلم لأن الجميع كذلك؟ ماذا لو كنت جزءاً من ثقافة تسمح بتعدد المعتقدات؟ فهل كان سيظل ذلك سبباً في اعتناقك الإسلام؟

هل تتبع الإسلام لأنه قيل لك من قِبَل السلطات الدينية ووُجِهْت من قِبَل النظام التعليمي أن الإسلام هو الدين الحقيقي الوحيد؟ تخيل لو أنك كنت قد ولدت في بلد ملحد له فلسفة مختلفة كليا لحياة لا علاقة لها بالله. فهل كنت ستظل مسلماً؟

هل أنت مسلم لأنك خائف من أن لا تكون مسلماً أو من آثار عدم قبول هذا المعتقد او الإيمان ومع ذلك ماذا لو لم تُواجَه بهذه المخاوف والتثبيطات؟

هل من الممكن أن يُعتَبَر الإسلام ممارسة محددة لدرجة ما بالموقع الجغرافي؟

هل من الممكن أن يندمج الإنسان في نظام ديني لدرجة أن يصبح من شبه المستحيل أن يتحرر من تأثيره؟

هل من الممكن أن نؤمن فقط بما قيل لنا أن نؤمن به بعقلية إيمان عمياء بدون مناقشه؟

هل يمكن للإنسان أن يصبح منعزلاً في ثقافة ما لهذه الدرجة بحيث لا يمكن أن يتأثر بالمصادر الخارجية؟

هل يمكن لديانة أن تكون طريقة للسيطرة والتأثير على الناس لتنفيذ برنامج سياسي؟

هل على الدين أن يتسبب في فقدانك احساسك بهويتك الذاتية؟

هل تستطيع أن تقل لنفسك بصدق أنك بعد التفكير من خلال هذه المدونة لا تزال واثقا بشكل كامل من ثبات إيمانك بالإسلام أم أنه قد صارت عندك بعض الشكوك؟ إن كنت لا زلت واثقاً من إيمانك،  فهل يمكنك أن تكون مسلما بسبب شعور قوي بالكبرياء الذي لن يسمح لك أن تكون على خطأ؟ هل تتسبب ثقتك المفرطة في خداعك؟

فما هو دافعك الحقيقي لأن تكون مسلماً؟ هل هي في الواقع مسألة حق أم بالأحرى يمكن تعريفهبأنه ثقافة؟

مقدار كبير من نمو الإسلام كان بجهود الفتح العسكري والتكاثر. فهل هذا حقاً نهج مخلص أو شرعي للإيمان؟

على أية حال، هناك مسلمون ممن شكوا في الإسلام و تحرروا بأعجوبة من هذا المعقل عن طريق الإيمان بيسوع. لقد ضمنت رابطا في مدونتي يحتوي على شهادات لمسلمين سابقين والذين وجدوا حلا آخر لشكوكهم ومخاوفهم.

و في الختام أعرض عليكم تحديا أن تقروأ هذه الشهادات ثم أن تطلبوا من الله أن يظهر لكم يسوع بطريقة تمكنكم من أن تضعوا ثقتكم فيه كرب ومخلص. لا تدعوا الخوف يمنعكم من القيام بهذا اعتقاداً منكم بأن هذا سيحرمكم من الجنة التي لم تضمنوا حتى دخولها على أي حال.

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

jesusandjews.com/wordpress/2009/06/14/why-are-you-a-muslim-2/

www.answering-islam.org/Testimonies/index.html

هل الكعبة مقدسة ؟

Saturday, October 30th, 2010

على الرغم من  من أن  دين العرب قد اعتنق عبادة الله كإله الإسلام الواحد الحق، إلا أنه لم يفصل نفسه بَعْد عن حبه الشديد لماضيه الوثني

الكعبة،البناء المكعب الشكل،والذي يقع في مكة،يُعَد هوالموقع الأقدس لدى لإسلام، ولكن قبل ظهور الإسلام كان يستخدم هذا المبنى كمزار وثني. وأهم ما في هذا المبنى هو حجر نيزكي اأسود، قيل عنهأنه سقط من السماء ويرتبط سواده بظلام ذنوب الإنسان. واليوم، يُقَبِّل المسلمون هذا الحجر كنوع من التبجيل والعبادة  أثناء الحج.

في ثقافة عصور ما قبل الإسلام، كان العرب القُدامى تحت تٲثير طائفة دينية متطرفة تعبد الحجر، والتي كانتتعطي قيمة لهذه الاحجار السوداء كجزء من ممارساتهم الشعائرية الخاصة، فكان العرب عابدي حجارة  واتخذت مجموعاتهم القبلية من الكعبة حرماً يحتوي على أحجارهم السوداء التي عبدوها.

وإحدى الشعائر المرتبطة باالكعبة هي  اللف أو الطواف حولها. هناك نظرية حول كيفية نشؤء هذه الممارسة الوثنية وهو أن هذه المجموعات القبلية كانت تطوف حول الكعبة بحركة شُبِهت بحركة الٲجرام السماوية وهذا فيما يخص عبادة الشمس والقمر والنجوم. تشمل هذه الممارسة أيضاً على تقبيل هذه القبائل للحجر الذي اعتُقِدَ أنه مسكون بإله أو أرواح.  كان يعتقد أن هذا تقبيل للصخرة ولمس هذا الحجر يجلب البركة. وأيضاً فيما يتعلق بحجر الكعبة الأسود، عبادة إله القمر هُبَل.

 ومن الجوانب الأخری للثقافة العربية والمرتبطة بماضيهم الوثني فيما يتعلق بالمجتمع العربي هو ״رمي الجمرات فيمِنى و״والسعي” بين الصفا والمروة والذي يُعَد مجرد  تمثيل للوثنيين الذين اعتادوا على الطواف بين وثَنَيْن، وأخيراﱠ “التلبية” والتي تحاكي الطقوس القديمة في تلبيةأسلافهم الموتى وقد تحول هذا الفعل الآن إلى تلبية الله.

يبدو أن ثقافة العرب لم تتخلص من ماضيها الوثني  على الرغم من زعمها رفع راية التوحيد. قد خلقت هذه الممارسة التوفيقية لدمج تلك الثقافة العربية بدين الإسلام خليطاًبدلاً من أن يخلق النقاء في مقوماته الدينية،وكون الكعبة رمزاً أساسياً باعتبارها أحد ركائز الإسلام، يكشف عن وجود شقوق في بنية هذا الكيان الديني.

فإلى  أي مدى إذاً قد وصل الإسلام حقاً في تثبيت هويته الفريدة بكونه الإيمان الواحد الحق؟ من الواضح أنه استعار هيكله من المعتقدات المسيحية اليهودية وزخرف وملأ مضمونه من أشياء شبيهة بماضيه الوثني.

هل هذا هو حقاً الإيمان الحقيقي أم مجرد استعارة لمجموعة من الأفكار المختلفة، موحدين بذلك ممارسة الديانة المحلية جنباً إلى جنب مع غيرها من آراء العالم المتدينة؟

هل أنت على استعداد للمبايعة والخضوع لدين لم ينقي علاقته بشعائره القديمة؟ هل قام اإاسلام فقط بإعادة بناء وتنظيم نفس الكيان  الوثني وذلك عن طريق تغطيته  بطبقة خارجية رقيقة وتسويقه كدين جديد مبني على أساس وحي قادم من كيان ملائكي؟. لعل ماهو مخفي وراء حجاب  الإسلام  هو ببساطة مجرد صنم وحيد الرأس إزاء قطب طوطمي من الآلهة.

جمعت في أثناء كتابة هذه المدونة العديد من المصادر المختلفة معاً بخصوص هذا الموضوع، وحاولت عمل تقدير صادق وعادل لهذه المعلوماتأثناء جمع البيانات.

وهنا ٲود  ٲن أطلب منك ان لا تصرف نظرك عن محتوى  هذه المدونة وكأنها حملة تشويه للتجريح، كما أود أن اشجعك بأن تبحث بنفسك في هذا الموضوع. وبعقل منفتح.

قدمت من خلال هذه المدونة تحدياً للمُعتَقَد الإسلامي بينما حاولت أن أتجنب الافتراء غير الضروري  والاتهامات الباطلة تجاه المسلمين وما يتمسكون به على أنه مقدس. لاحظت أن الكثير من اصدقائي المسلمين غيورين في تقواهم ومخلصين تجاه مفهومهم لله،  وانا احترم ذلك فيهم. ومع هذا، فما أطلبه منهم هو أن  يسمحوا للمعلومات الواقعية بإرشادهم  لاتخاذ قرارات ٲفضل فيما يخصامتثالهم  وخضوعهم.

وفي الختام، فإذا كنت مسلم، أود ٲن أشجعك من خلال الصلاة أن تسٲل الله بشأن الحقيقة وراء الإيمان والممارسة الإسلامية.

كيف تكون لنا علاقة مع الله

المزيد من الروابط

المسلم والمصادر الإسلامية

العربية-Arabic

jesusandjews.com/wordpress/2009/07/19/is-the-kaba-sacred/