ملاحظة شخصية للجميع

عندما بدأت أول مرة   با ٳرسال ٵول مدونة لي  كان من الضروري ٵن ٵبين فيها ملاحظاتي الشخصية  كنوع من المشاركة مع القراء بتصرفي وٵرائي با الرغم من قناعتي فيما يخص جوهر ومضمون العمل .

ٳن البعد الكامل لمعرفة ٵي ٳنسان شخصيا, يتطلب مهارات لتساعد علی تقيم الاهداف والحاجات للشخص المسؤؤل عن كتابة المدونة .

في البداية  بدأت من خلال معالجة كل مجموعة بأنها فردية في معتقداتها ونطاقها ,علی كل حال عندما بدٵ موقع المدونة يتطور ويتوسع قررت ا لحفاظ على المزيد من  العناصر المشتركة للمجموعات من خلال ملاحظة شخصية واحدة  بدلامن عدة  ملاحظات و التي شعرت انها قد تبهر او تستحوذ عاى القارئ بدلا من جعله كمستنقع  او مكان ملئ بالفوضئ او مكان محشو با اشياء بدون فائدة .

علئ اية حال ,عند مناقشة بعض الامور الحاسمة او الحساسة والخاصة  باالعقيدة والإيمان  يكون احيانا من الصعب جدا لأن نظرتنا إلى العالم ، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ  لدينا “الشخص والشخصية بحد ذاته” .

يمكن ان نقسم الانسان الئ نقاط  او اجزاء, لكن لا يمكن ان نفصل ارادته او رغبته عن كينونته . وممكن ان يوصف ويعرف حسب منظور العالم الكوني والخيالي أو ٵي شيء أقل من هذا قد يجعله شخص لامعنی له .

أقول هذا لأنه على الغالب عندما اتكلم عن معتقد ديني ما ,أو أو اراء عامة  ,ينظر اليها  في كثير من الاحيان وكٵنني الى حد ما أهاجمهم شخصياﱠ  مع ٳن هذا ليس قصدي أونيتي ,لكن باالٵحرى ان الهدف هو كسر الحاجز من خلال قلوب وعقول القراء وانطلاقا من المحبة والاهتمام بهم وفي الوقت نفسه تجنب المزالق والمناقشات التي لاتجدي نفع وبجون هدف  والتي قد تسبب الغضب والحزن واحكام بلا معنی والتي قد تحدث في كثير من الاحيان مع هذا النوع من المناقشات والمواضيع .

أعتقد ٳنه من السهولة العثور علی هذا النوع من المنتدى في الخطاب الوارد باالانترنيت وقراءة هذه المدونة  . وهنا اعترف بٵني فعلت ذلك بطريقة مباشرة جداٝ  وانفعالية عند كتابتي لهذه المدونة ,ولكن هناك شێ واحد لا اريد ان يسئ فهمه الاخرين هو انه انا لست متحامل او مندفع للكراهية تجاه القراء لكن معركتي هي مع المؤسسات التي ادرجت هذه المعتقدات من التلقين .

وٳذا كانت كل الاشياء التي انجزتها من خلال هذه المدونة فقط لإثارة غضب الناس من أن يدركوا أو يفهموا المغزى  بذلك أكون قد فشلت في نقل الرسالة لهم .ٳن قصدي هو عدم الاساءة حتى لو كانت تعليقاتي ينظر اليها أو ٳعتبارها كهجوم  ,وإذا كان كل مافعلته يفسر على ٳنه تعبير عن الكراهية أو التحامل أو العنف , بهذا اكون قد هدرت الوقت لكلينا في هذه الجهود للإتصال معهم .

أنا أدرك ايضا إن ليس كل شخص قد يستفيد من خلال قراءة هذه المدونة ولكن املي وصلاتي هو إن بطريقة ما, نوعا ما ,ٳنها سوف تحدث فرقا في حياة الشخص من أجل الصلاح .

بينما أنا ٵحضر لكتابة هذه المدونة  ادركت وبكل صدق ٳن كل شخص لديه مستوى ٵو درجة من الغرور او الايهام وهذا قد يشملني انا ايضاﱠ ,وٳنه لايوجد شخص واحد له اجابات على أسئلة الحياة هذه . الا إنه با الرغم من هذه القيود ,لم يبقى لي من تحمل المسؤلية والسعي للدفاع عن الحقيقة الا  الانخراط في مساراتها . وكل مااطلبه هو ان تشاركوني  في أن نسير معاﱠ من خلال مواد هذه الدورة .

أنا ادرك إن استعمال كلمة الحق قد تعطي صدى أو معنی مما يشير الى التكبر او الغرور اوالتعصب اوإحساس با المعنی المطلق وخصوصا اننا نعيش في مجتمع سياسي بهذا المعنى والذي يقيم وجهات النظر التعددية والنسبية ,ولازالت وظيفة مجتمعاتنا تعتمد علی العناصر الحاسمة والحساسة للحقيقة لٵنها تشكل الاساس لغاية وجودنا البشري .

عادة ليست لدينا مشكلة في رؤية هذا التطبيق في مختلف فروع القانون والنظام او فيما يخص أو فيما يخص العلوم  ولكن الى حد ما لا نريد تطبيق هذا المنطق نفسه لمفهوم العقيدة الديني .

إذا كان لنا أن نجزێ حياتنا ولانطبق الحقيقة عموما ,ٳذن في نهاية المطاف نحن نخدع ٵنفسنا ونعيش باالكذب  . ومع ذلك تم تحقيق عظمة الانسان وثقافة المجتمع من خلال السعي وراء المعرفة, وحالما يتم بلوغ المعرفة وتطبيقها في ٳتباع نهج غير متحيز وحدوث التقدم ,فسوف يقودنا نحو الهدف النهائي المتمثل في حكمتها .

علی أية حال عندما تبداء هذه المرحلة من البحث في هذه المدونة وضع في إعتبارك وتذكر ٳن من الافتراضات الثقافية الخاصة بك والتي تؤثر على الطريقة التي تفسر الحياة من خلال تحديد الغاية من وجودنا والتي تعمل أو تؤثر فينا في كثير من الاحيان لاشعورياﱠ .

أنا أدرك أيضاﱠ عندما نعيد النظر في الحياة قد يطون الامر مخيفاﱠﱠ أو مؤلماﱠ بسبب الانعكاسات المحتملة بشأن ٳحتمال الخطأ في افكارنا وااذي يمكن أن يضعنا في موقف هو أبعد من مدى راحتنا لكن دون التفكير في حياتنا بصورة جدية وغالباﱠ عندما نركن أو ننساق الی الخداع ومما يؤدي الى الجهل المتعمد . ماعدا هذا نحن في بعض الاحيان نسير بصورة عمياء حسب معتقدات ٵسرتنا ,أو الحكومة ٵو الاقران أو المجتمع باالعموم من دون ٳمكانية الطعن بتلك المعتقدات .

قد يكون لنا ميل للذهاب الی جانب الوضع الراهن والمعاير الاجتماعية والتي قد نعتبرها نوع  من المقاييس لٵرائنا الاخلاقية للحياة .ٳنها تشبه ٳعتقادنا اولاﱠ ثم نركز عالمنا في جعم تلك المعتقدات .

على أية حال عند البدء باالموضوع  الٵساسي أو الفكر الرئيسية من خلال الرسائل التي نشرتها هو ٵن أبين فيها ٳهتمام وحب الله لكل البشر. في يوحنا ١٦: ٣ يقول״ ٳنه هكذا أحب الله العالم حتی بذل ٳبنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الٵبدية ״ .

الحقيقة في هذا اليوم هناك الكثير من الناس من كل ثقافة ولغة وقبيلة ٵمنوا به ليس من منطلق القوة او الٳكراه لكن بمحبة الله لهم وفي قلوبهم مما  أسفرعن تغيرات وتحولات في حياتهم . ومن ٳحدى الحقائق هي ٳن يسوع المسيح يظهر محبة الله للاخرين ويجعلهم ٵن يعرفوا الله بطريقة شخصية وحقيقية ,وقد تجلى عمله هذا ليس فقط علی ٳنها قصة مؤثرة كرجل ٵو نبي بل هو المنقذ والمخلص الذي يخلص الناس من كثير من المصائب والمشاكل مثلاﱠ ״ الادمان على المخدرات والٵشياء الٳباحية والسرقة,الزنی״ وأمراض ٳجتماعية اخرى قد يقع فيها الانسان .  لقد غير حياة الملايين من النلس ومن ضمنهم حياتي أنا .

يسوع المسيح ٳستطاع أن يقرب الناس الی الله , ليس من خلال مرورهم بعمل أوطريق مستحيل أو غامض أو من خلال محاولة كسب الٳعتمادات من خلال نظام الجدارة ,لكن با الٵحرى من خلال وضع ثقتنا وٳيماننا في شخصه وعمله((يسوع المسيح الذي هو برنا وصلاحنا)) .

في متی١١:۲۸

يقول يسوع ((تعالوا اليﱠ ياجميع المتعبين والثقيلي الاحمال وأنا اريحكم ,إحملوا نيري عليكم وتعلموا مني لٵني وديع ومتواضع القلب, فتجدوا راحة لنفوسكم , لآن نيري هين وحملي خفيف ))  .

لقد وعد لنا الراحة الابدية التي لاتستند على جهودنا الذاتية لكن بعمله البار الكفاري مما اسفر عن خلاصنا من خلال موته علی الصليب فداءﱠ ,وأخذ العقاب بدلاﱠ عنا وحمل خطايانا علی ظهره وسمرها على الصليب مما أدێ الى مصالحتنا باالله .

نتيجة لكل ماتقدم  وإن كل ماأطلبه هو أن تقراؤ هذه المدونة بعقل مفتوح وبكل امانة وصدق القلب وصلاتكم لله  .

مرة أخری أرجو أن يغفرلي إن كنت قد ٱتخذت في هذه المسٱلة الی حډ بعيد على بعض النقاط من المبالغة في موقفي ٵو قد فعلت ٲي شئ با الإساءة لٱي شخص عمدٵ ولكن هدفي كان هو لإستفادة الاخرين بدلٵ من أن يكون محاسبة ٲو إزعاج للمجتمع .

كيف تكون لنا علاقة مع الله

jesusandjews.com/wordpress/2010/10/05/كيف-تكون-لنا-علاقة-مع-الل/

مزيد من المقالات

jesusandjews.com/wordpress/category/muslim-question-of-jesus/بنت-مسألة-يسوع/

Leave a Reply